تبادل الشتائم بين يحيئيل حزان وأعضاء الكنيست العرب www.walla.co.il
13/12/2004:المصدر
بقلم: تسفى زرحيا
تبادل عضو الكنيست عن الليكود يحيئيل حزان (رئيس لوبي مستوطنات يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وقطاع غزة في الكنيست) وأعضاء الكنيست العرب كلمات مؤسفة في الكنيست. صاح حزان اليوم (13-12) أثناء جلسة لمناقشة اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومة: "إن هؤلاء العرب ديدان تتواجد في كل مكان. تحت الأرض وفوق الأرض وفى كل طريق، وتهاجم تلك الديدان الشعب اليهودي منذ مائة عام، بينما نَمُدُ لها أيدينا بالسلام. وطالما أننا لاندرك أننا أمام شعب من السفاحين، إنهم شعب من الإرهابيين الذين لا يريدوننا هنا، فلن يسود الهدوء هنا"
وقد احتج واصل طه عضو الكنيست (عن حزب التجمع الوطنى الديمقراطى) وعصام مخول عضو الكنيست عن تكتل (حاداش تاعال) على أقوال حزان، وزعما أنه يحرج الكنيست بأقواله. وقال له طه " أنت عار على أي شخصية عامة". فرد حزان "أنتم أيها العرب الذين تجلسون في هذه البناية بدلاً من الاهتمام بالعرب في أرض إسرائيل وحقوقهم تهتمون بالفلسطينيين، بأولئك الإرهابيين الذين قتلوا مسلمين، جنوداً مسلمين. وهم الجنود الذين قتلهم الإرهابيون أمس ومثل الديدان من تحت الأرض. هؤلاء هم من تُمثلونهم. شعب من الديدان التي تحفر في الرمال. وليس شعباً يسعى للسلام"
وطلب رئيس الجلسة يولى ادلشتاين عضو الكنيست عن الليكود من حزان أن يتراجع عن أقواله، وأن يوضح أنه لا يقصد بأقواله شعباً بأكمله. وأوضح حزان إنه يقصد أن العرب إرهابيون، وأردف يقول: "كما يحفر هؤلاء الإرهابيين في الرمال، لمهاجمة جنود الجيش الإسرائيلى والمسلمين فإنهم ليس لديهم تمييز ولا دين ولا ثقافة. ولا أي شئ"
وتساءل عضو الكنيست طه تعليقاً على ذلك:"ماذا يفعلون هناك؟ "إنهم يقتلون هناك. إنهم قوة احتلال ليخرجوا من هناك فوراً". وصاح غالب مجادلة عضو الكنيست عن حزب العمل في حزان: "وبعد ذلك تشكو أنهم يقولون انك عنصري". وأضاف مخول "إنه ليس عنصري ، إنه دودة"
التعليقات
من: lotus
Transfer we 're supposed to transfer all Arabic people to Jordan and Gaza
من: دودة
من غير اللائق إهانة الديدان
من: عربي من أوروب
فليأتوا إلى إسرائيل ليتعلموا منكم العنصرية والفاشية أيها الأقذار
بدأتم بنظرية الشعب المختار والكتاب المختار والأرض المختارة، ثم انتقلتم إلى إبادة شعوب كاملة باسم من تطلقون عليه الرب، لقد نقل النازيون نظريتهم عنكم وفقاً لتوراتكم... وأنتم مازلتم تصفون أنفسكم بالتحضر والديمقراطية. لقد أذللتم الفلسطينيين تماماً، ولازلتم في غيكم..ومن هو المحظوظ في تلك الحكاية أو الكابوس المسمى الصهيونية..؟ المحظوظ هو أوغندا* التي لم تخوض تجربة الشعب المختار المهينة- الذي لا يعد 90% منه مختارون على الإطلاق
وسيواصل الوطن الفلسطيني ذرف الدمع بلا توقف على أبنائه إلى أن تأتي النهاية. وأنا أعيش لأرى ذلك
من: يجب أن تقرأوا ذلك جميعاً بشكل عاجل
تعليقاً على التعليق السابق: فلتبق أيها العربي في أوروبا، مع الشكر والتحية...يجب أن تقرأوا جميعاً
أولا أنا أنتمي إلى نسبة الـ 10% المختارة من هذا الشعب
يا حثالة، لو كنت تعرف التاريخ، كان سيدهشك أن تكتشف الكثير، فالكارثة النازية حدثت في البداية وتلتها إقامة دولة اليهود، فكيف تعتقد إذن أن النازيين نقلوا عنا نظريتهم هم؟؟
وثانيا: فلتذهب إلى الجحيم، فانتم أيها العرب تفتقرون إلى الأخلاق والحياء تقتلون أبناء شعبكم، فإذا لم يفعل أحدهم ما تطلبه منه حركة حماس يقتلونه، وإذا وجدوا مقابلاً فسوف يقتلون حتى أبناءهم. أنتم تخطفون الجنود وتعدمونهم بلا محاكمة لقد قتلتم "نحشون فاكسمان"، وهو شاب في عمر الزهور كان عمره 19 عاماً، وقمتم بمذبحة في رام الله لوث فيها النساء والأطفال أيديهم بالدم!! فهل تجرؤ بعد ذلك على الحديث؟ إنكم تقومون بارتكاب اعتداءات في كافة أنحاء العالم زاعمين أنها باسم الدين وأنا أسألك ماذا تريدون؟ هل تريدون السيطرة على عالم مدمر ومحطم من هذه الاعتداءات؟ في وجود دين مثل دينكم لا يحتاج المرء إلى أعداء!! إذهب إذن إلى الجحيم وابق في أوروب
من: لا داعي لأن يفرض موقع walla الرقابة
تعليقاً على التعليق السابق: لك فائق الاحترام! كل كلمة ذكرتها صحيحة تماماً .. ومع هذا نسيت أن هناك ملايين الوقائع التي ارتكبها هؤلاء الحقيرين
إن هذا الدين الذي يطلقون عليه الإسلام هو مصدر الشر في هذا العالم،إن العرب مجرد حيوانات وهذا ما يمكن أن نراه من التسجيلات التي أذاعوها عن قطع رأس الصحفيين اليهود في العراق، ومن العمليات التي ارتكبوها في الولايات المتحدة وأسبانيا وهنا أيض
لا شك في أنه إن لم يكن هناك إسلام، كان العالم سيكون أفضل كثيراً
لا يشجع أحد العرب، حتى الأوربيون يريدون وضع قوانين تقضي بهجرة المسلمين بعد هجرتهم إلى البلدان الأوروبية على نطاق واسع
وكما قلت سيأتي يوم ويدرك العالم مع من نتعامل
من: مدبير (مبيد)
أخرجوا هذه الديدان من الكنيست ومن (الدولة)
من: راز
كانوا في البدء ديدان (زواحف) وأصبحوا الآن شرانق
ـــــــــــ
*يقصد الكاتب مشروع توطين اليهود في أوغندا الذي طُرح على قيادات الحركة الصهيونية في البداية ولم يحظ بالقبول. وهذا هو السبب في أنه يصف الأوغنديون بأنهم محظوظون |