عنصرية ضد العرب

     

استمرار الاعتداء على المقابر العربية

www.haaretz.co.il 31/10/2004:المصدر

بقلم: أليكس مسيس

بريد القراء

رداً على الخطاب الذي وصل إلى هيئة التحرير تحت عنوان: "انتهاك حرمة الموتى" (بتاريخ 24/10 (هاآرتس

يوضح عضو الكنيست مئير بروش إلى أي حد يجب على اليهود المتدينين احترام حرمة الموتى –ولكنه يحافظ على حرمة الموتى اليهود فقط. فمنذ عام 1948 تم هدم وتحطيم وتدمير المئات من مقابر المسلمين والمسيحيين (في حالة كونها عربية) في جميع أنحاء إسرائيل

أُقيم فندق "هيلتون" في تل أبيب فوق مقابر إسلامية. وقد رفض أبي الراحل شالوم مسيس، الذي كان مديراً للعمل في بناء الفندق –ولم يكن يهودياً متديناً– البدء في أعمال حفر أساسات المبنى عندما زار موقع البناء وعرف أن الفندق سيقام وسط المقابر الإسلامية. وقد أجبر بلدية تل أبيب والمقاول الراحل يوسف يودسين على نقل المقابر والشواهد التي فوقها إلى مكان قريب يقع الآن في الجزء الجنوبي من حديقة الاستقلال. ولم يبد حاخامات تل أبيب وأعضاء الكنيست المتدينون والحريديم أي تحفظ إزاء بناء الفندق فوق مقابر العرب

موضوعات ذات العلاقة*

ماذا، إنها مجرد نكتة، أليس كذلك؟

مقياس العنصرية: بني يهودا في المركز الأول، وبيتار في المركز الرابع

خطأ إنكار الحرب

تحذير: يجب تجريد إسرائيل من سلاحها النووى

لا مثيل للعرب

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination