عنصرية ضد العرب

     

ماذا، إنها مجرد نكتة، أليس كذلك؟

www.nrg.co.il 21/10/2004 :المصدر

بقلم: عيدو كينان

خلال الأيام القادمة سيتلقى رومان يوسوفييف (22 عاماً)، طالب المحاسبة من روش هاعين، طلب حضور من شرطة إسرائيل. وسيوضح له رجال الشرطة أنه إذ لم يرفع عدداً من النكات من موقع " بورتال هاهومور " للنكات الذي يقوم بتشغيله منذ نحو خمس سنوات، فإنهم سوف يبدأون تحقيقاً جنائياً ضده

وقد أصدرت وزارة العدل اليوم تعليمات إلى الشرطة كي تطلب من يوسوفييف رفع النكات من الموقع. جاء هذا في أعقاب الشكوى التي تقدم بها في أغسطس نمر سلطاني المحامي، مقرر مشروع المتابعة السياسية بمعهد مدى الكرمل(*). وقد تقدم سلطاني بطلب للمستشار القانوني للحكومة ميني مازوز لاتخاذ إجراءات ضد المسؤول عن الموقع لقيامه بترويج مواد عنصرية ضد الوسط العربي

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة العدل، أور شتاينبرج للموقع الإلكتروني لصحيفة معاريف: "توجد على الموقع نكات تنطوي على شبهة التحريض على العنصرية ضد العرب والزنوج. كان الانطباع الذي تكون لدينا هو أن الأمر ينطوي على جريمة، وقد طلبنا من قسم الدعاوى في "القيادة العامة للشرطة استدعاءه للحديث معه وإبلاغه بأنه إذا لم يقم برفع هذه النكات من الموقع، قد يجرى ضده تحقيق جنائي

حتى الآن كان الموقع يحتوى على قائمة بعنوان "عنصرية"، تنقسم إلى قوائم فرعية حسب بلد المنشأ والطوائف المختلفة، وبداخلها قائمة فرعية بعنوان "عرب". وقد ظهرت فيها نكات مثل "لو صدمت شاحنة أحد العرب، فمن المذنب؟ هذا لا يهم، المهم أن العربي مات"؛ و "كيف "يعرفون ما الذي يفكر فيه العربي؟ أن يفتحوا رأسه

وقال سلطاني في رسالته إلى مازوز: "هذه النكات ترسم للعربي صورة سلبية، وتشجع على العنف وتمنح الشرعية لاستخدام القوة ضد العرب. والعربي في هذه النكات شخص متعفن، وأحمق، وسلبي إلخ. وتعد النكات التي تتخذ من العربي هدفاً لها هي الأكثر قسوة وعنفاً بين كل النكات "العنصرية الموجودة على هذا الموقع الفكاهي". وقد دعاه أيضاً إلى "منع ترويج مثل هذه السموم العنصرية الموجودة على الموقع

....وفي إطار من التفكير العقلاني، تم تغيير قائمة "العنصرية" إلى "شعوب وطوائف"، واختفى منها العنوان الفرعي "عرب". وصرح سلطاني المحامي بأن القائمة ظهرت صباح اليوم بعنوان "عنصرية"، وبالتالى تظهر كلمة "عنصري" إلى جوار كل نكتة في المجموعة. وقال سلطانيإنه يعرف أن هذه عنصرية، ويروج لها على أنها عنصرية، لقد رفع من الموقع النكات المتعلقة بالعرب، وترك باقي النكات. ولكن رفع هذه النكات غير كاف، لأن الجريمة وقعت بالفعل، لذا يجب محاسبته عنها جنائياً

لا يقتصر توجيه النكات العنصرية على العرب، بل يمتد إلى باقي الأعراق والطوائف

"هناك اختلاف جوهري بين النكات العنصرية التي تُطلق على العرب وبين النكات العنصرية التي تُطلق على الطوائف الأخرى. فهناك نكات عن بخل الإيرانيين. بينما النكات على العرب تُحرض على العنف ضد العرب. ونظراً لأن القومية العربية لا تنتمي إلى القومية التي تخضع لها ملكية هذه الدولة ونظراً لأنها بعيدة عن الإجماع الصهيوني العام فإن أثر هذه النكات يكون أسوأ. كما تتردد هذه النكات في إطار واقع قائم وثقافة سلطوية. ولا يمكن التعامل مع نكتة عن العربي مثل التعامل مع نكتة عن الإيراني

ومن ناحية أخرى، يعتقد سلطاني أن النكات عن اليهود هي وحدها التي جعلت شكواه تحظى بالاهتمام: "لو كانت النكات عن العرب وحدهم، ما كانت وزارة العدل قد حركت ساكناً. لقد تقدمنا بشكاوى في الماضي في حالات كثيرة جداً، لكنهم لم يفعلوا شيئاً. إلا أنهم قرروا العمل في هذه "الحالة، لوجود عنصرية ضد بعض الأقليات اليهودية

ويؤكد سلطاني أن النكات هي مجرد أعراض لمرض: "أكثر ما يثير قلقي ليس هو النكات ذاتها، بل ما تعكسه هذه النكات -فهي تعبر عن تيار رئيسي في المجتمع اليهودي الإسرائيلي حالياً. يجب الإعداد لنضال شامل ضد العنصرية التي تفشت في المجتمع والثقافة السياسية في المجتمع "الإسرائيلي

--------------

(*) مدى الكرمل: معهد للأبحاث الاجتماعية في الوسط العربي

موضوعات ذات العلاقة *

مقياس العنصرية: بني يهودا في المركز الأول، وبيتار في المركز الرابع

خطأ إنكار الحرب

تحذير: يجب تجريد إسرائيل من سلاحها النووى

لا مثيل للعرب

منع دخول مراسلة عربية تعمل في "الصانداى تايمز"

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination