عنصرية ضد العرب

     

شريط فيديو: بطاقة هوية؟ أشعر كأنني عربي

www.ynet.co.il 3/8/2005 :المصدر

ردود الافعال الإسرائيلية

بقلم: إيلان مرسيانو، وأتيلا شومبلفي

?????: ??????الصراع على دخول جوش قطيف: هكذا يبدو الوضع ساعة بعد أخرى، حيث تحاول مئات وآلاف السيارات أن تشق طريقها إلى المستعمرات في غزة، عبر معبر كيسوفيم. بعضها لسكان جوش قطيف، ولمورِّدين يدخلون بشكل "قانوني"، إلا أن الكثيرين منهم متسللون يستخدمون أساليب مختلفة للدخول.


فمثلاً، تم توفير خدمة "سيارة أجرة" تخرج كل ليلة من مستعمرات جوش قطيف. يقود السيارات سائقون متطوعون ينقلون غرباء إلى الداخل، بواسطة بطاقات هوية تخص سكان جوش قَطيف. يقول سكان المستعمرات: إن الضباط الواقفين عند حاجز كيسوفيم يتغاضون عن ذلك في الليل، وتكون عمليات التفتيش أقل صرامة". ويقولون: "لقد نجحنا بهذه الطريقة في إدخال عشرات الأشخاص إلى المستعمرات".


هناك شيء واحد مؤكد: إن عمليات فحص بطاقات الهوية بواسطة الجهاز الإلكتروني عند حاجز كيسوفيم تثير استياء سكان المستعمرات وناشطي اليمين. فهل يتفهمون - إلى حد ما – تلك الضغوط والصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون عند الحواجز؟


تعليقات


من: موري - شلومي:
المستوطن ليس عربياً – فلا يتم منح العربي تسهيلات في الضرائب، أو تصريح للبناء غير القانوني.
المستوطنون فقط هم الذين يحصلون على أرض وفيلات وتعويضات مجانية، أما العربي فعليه أن يتوسل من أجل الحصول على قطعة أرض من الدولة. المستوطن فقط هو الذي يبني مئات البؤر الاستيطانية غير القانونية، بينما يقومون بهدم أي بناء غير قانوني للعرب. المستوطن فقط هو الذي يمكنه أن يكون شديد العنصرية والتبلد، ودون سبب، حتى تجاه العلمانيين الذين يمدونه بالمال. بينما نعطي مبررات كثيرة للتمييز ضد العربي واضطهاده لكي نخلق كراهية لا سبب لها. لقد مللنا منكم أيها المستوطنون الذين تنهبون المال العام!!!.


من: ......:
مثلما أن شعار "اليهودي لا يطرد يهودياً" هو عنصري، كذلك عنوان المقال
وهل يطرد اليهودي عربياً؟ وإذا طرده، فهل يعتبر هذا أخلاقياً؟
وعلاوة على النغمة العنصرية التي تتجلى في العنوان، فإن العنوان يوحي بأنه يجوز أن نتعامل مع العربي بالطريقة التي يحظر أن نتعامل بها مع اليهودي.


من: .....:
ماذا؟ هل يجوز أن نتعامل مع العربي بطريقة يحظر التعامل بها مع اليهودي؟
اليهودي لا يطرد يهودياً، وهل يجوز أن يطرد عربي؟.


من: رامي – رمات جان:

Where have you been?
Israel already forced thousands of Arabs out of their houses. Arabs who lived there for generations not just few years. Israel has a lot of experience with forcing people out of their homes. Settler should feel lucky it's not being done to them the same way it was done to the Palestinians


من: لن أُبرز بطاقتي:
ما الذي اتفقتم عليه؟
المستوطنون يعمرون الدولة، ويخدمون في الجيش، وهم المواطنون الأكثر ولاءً للدولة، فلماذا - بحق الجحيم - يجب عليهم أن يشعروا بشفقة نحو المخربين؟ يجب معاقبة العرب وليس اليهود. لقد نسيتم أن هذه دولة ديمقراطية، والآن نسيتم أيضاً أنها يهودية، يا للمهانة!!.


من: مستوطنين - مخربين:
إنهم مثل الطفل المدلل الذي يصرخ ويركل بقدمه:
هل يشعرون الآن بالمهانة التي يشعر بها الفلسطينيون؟ لا أعتقد ذلك. فهم لا يتعاطفون معهم في أعقاب هذه التجربة، فهم يعزلون أنفسهم عنهم. الفلسطينيون أيضاً يعانون أضعافاً مضاعفة عند الحواجز الحقيقية.


من: دافيد:
بئس المستوطنين المخربين:
لا يحصل العرب على فيلات أو تعويضات كبيرة:
ليشعر هؤلاء الفاشيون ولو لمرة واحدة بما يشعر به جيرانهم الذين يرزحون تحت نير الاحتلال، ويعيشون بسببهم في معازل على مدى أربعين عاماً من الاحتلال!.


من: عيران - سديروت:
عنصرية المستوطنين لا تنتهي عند الحواجز:
المستوطنون الدينيون القوميون هم جماعة انفصالية وعنصرية. يبدو للوهلة الأولى أن عنصريتهم تقتصر على التبلد الذي يبعث على القشعريرة تجاه معاناة كل من هو غير يهودي، ولكنها في الواقع – تذهب لأبعد من هذا بكثير. يمكن أن نرى هذا في معارضتهم الشديدة لمجرد السكن مع علمانيين في مستعمرة واحدة.

يمكن أن نرى هذا في عدم رغبتهم في الانتقال للسكن في سديروت، أو نتيفوت، أو أوفاكيم - وهي الأماكن التي يسكن فيها أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة. من الأسهل أن يقيموا في حدود مجلس محلي خاص بهم ويكون لهم جهازهم التعليمي، وأراضيهم، والعمال التايلانديين الذين يعملون لديهم مثل العبيد.
الأمر الذي يثير الأعصاب هو أنهم يغلفون كل هذا بشعارات عن حب إسرائيل.
ولكنهم مجرد جماعة برجوازية، وعنصرية ومنغلقة، ومثلما استغلت الفلسطينيين، ستحاول الآن السيطرة على الجنوب واستغلاله.


من: .....:
أخيراً بدأوا يشعرون أنهم آدميون:
هل يجوز أن نسيء معاملة العرب؟ من الذي قرر أن اليهود فوق مبادئ الأخلاق؟


من: عومري:
استيقظوا؟ نحن نعيش في دولة إسرائيل - دولة اليهود.
ليس هناك مجال للمقارنة بين عربي ويهودي.
بالنسبة لليهود، هذه هي دولتهم، بعد 2000 عام في المنفى، وبعد تعرضهم للنكبة النازية والقتل على يد غير اليهود.
وفي مقابل ذلك، فإن إسرائيل ليست دولة للفلسطينيين. نحن نعيش في إسرائيل دولة اليهود وليس الفلسطينيين.


من: .....:
ليست لديكم مشكلة في أن يعيش الفلسطينيون في "معازل".
ليست لديكم مشكلة في أن يعيش عشرات الفلسطينيين في المجاري في مقابل كل إسرائيلي يعيش هناك في رخاء...
أنتم مجموعة من الأنانيين العنصريين.


من:......:
هناك إرهاب المستوطنين، هناك هدم المنازل، وطرد الفلسطينيين:
لقد نفذ المستوطنون ومازالوا ينفذون أكثر العمليات الإرهابية انحطاطاً. هل تتذكرون باروخ جولدشتاين. وهو بالطبع ليس الوحيد. فمن الناحية العددية، لا يقل عدد الإرهابيين بين المستوطنين عن عددهم بين الفلسطينيين.


يجري هدم منازل الفلسطينيين بالجملة. لقد تم هدم أكثر من عشرة الآف منزل في المناطق (الفلسطينية المحتلة). ولا أتحدث عن المنازل التي هُدمت داخل إسرائيل. فقد تم بالطبع طرد مئات الآلاف من العرب من منازلهم، وما زالت أعمال الطرد تجري في هدوء.

موضوعات ذات العلاقة

وفاة ملك السعودية في المستشفى

مبارك : سنقتلع الإرهاب من جذوره

مرسلوه عملاء لليهود

(دهامشة في مواجهة أريئيل في جبل الهيكل ( الحرم القدسي

صعد فريق مكابي تل أبيب إلى قمة مؤشر العنصرية والعنف بسبب سلوك مشجعيه

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination