"الشيخ صلاح: "سنلجأ للأمم المتحدة
www.nrg.co.il
26/8/2005 :المصدر
ردود الافعال الإسرائيلية
بقلم: إيتامار عنباري
في مؤتمر جماهيري عُقد للاحتجاج على إلقاء رأس خنزير في ساحة مسجد حسن بك (بمدينة يافا) الأسبوع الماضي (الجمعة 19/8/2005)، اتهم الشيخ رائد صلاح زعيم الفصيل الشمالي للحركة الإسلامية الحكومة الإسرائيلية بالمسئولية عن الجرائم التي تعرض لها مسجد حسن بك.
وقال الشيخ رائد صلاح في المؤتمر الذي عُقد بمسجد حسن بك: "ثمة تهديدات تتعرض لها حياتنا ومنازلنا وأماكننا المقدسة. إن التعدي على مسجد حسن بك هو حلقة من سلسلة اعتداءات تقوم بها المؤسسات الإسرائيلية، التي حاولت مصادرة المكان منذ عام 1948".
وقد اتهم الشيخ صلاح الحكومة الإسرائيلية بأنها تشجع الاعتداء على المسلمين في إسرائيل؛ موضحاً أن "من ارتكب هذه الجريمة ضد مسجد حسن بك هو تنظيم إرهابي، ولكن المسئولية عن هذه الجريمة تقع على عاتق السياسة الإسرائيلية الرسمية؛ فهي المسئولة عن هذا الحادث وعن أي حادث يقع مستقبلاً".
"نحن أبناء الوطن، وأصحاب البيت":
ورفض زعيم الفصيل الشمالي قبول الادعاء القائل بأن الدافع للاعتداءات اليهودية على العرب في الفترة الأخيرة، هو التعبير عن المعارضة لخطة فك الارتباط. وقال الشيخ صلاح: "نحن نرفض أي محاولة لإيجاد مبرر لهذه الجرائم التي تشكل تهديداً للأماكن المقدسة. وقد نشرت وسائل الإعلام أن الانسحاب (من قطاع غزة) هو سبب هذه الجرائم. وأود التأكيد على أننا لسنا مظلومين أو مضطهدين.. فنحن أبناء هذا الوطن، وأصحاب البيت، وأصحاب الحاضر والمستقبل - سواء في يافا أو في أم الفحم".
وعلى حد قول صلاح، ثمة مخاوف من تصعيد العمليات ضد الأقلية العربية في إسرائيل "لا يعرف أحد ماذا ستكون نتائجها". وأشار إلى أنه تقرر - عقب الهجمات التي وقعت في الفترة الأخيرة - تشكيل فرق لحراسة المساجد في يافا واللد والرملة، تعمل طوال أربع وعشرين ساعة يومياً. "يجب أن نشكل في كل قرية ومدينة لجان شعبية لحماية المساجد والكنائس والتجمعات السكنية.. فنحن في خطر".
أعلن الشيخ صلاح أن الحركة الإسلامية تعتزم كتابة تقرير شامل يورد بالتفصيل كافة الاعتداءات التي تعرض لها عرب إسرائيل، وإرساله للأمم المتحدة ولمؤسسات رسمية أخرى معنية بحقوق الإنسان. وقال: "نود أن نُظهر قبح السياسة العنصرية. وسنوضح للعالم أجمع مدى الاضطهاد الديني الذي نعاني منه".
كما استغل صلاح خطابه ليبعث برسالة لرئيس الوزراء أريئيل شارون؛ ودعاه إلى "وقف التحريض ضد المسجد الأقصى"، وأضاف: "لن نسمح بتكرار النكبة الفلسطينية".
"لن نقف مكتوفي الأيدي":
قال أحمد أبو عظمة المتحدث باسم الفصيل الشمالي للحركة الإسلامية في يافا، بعد افتتاحه المؤتمر الصحفي: "لا يمكن أن ننظر إلى إلقاء رأس الخنزير على أنه تصرف قام به شخص واحد؛ ولكنه نتيجة للتحريض الذي تقوم به المؤسسات الإسرائيلية ضد العرب والمسلمين... إن المؤسسات الإسرائيلية تمارس إرهاباً دينياً... وهؤلاء الإرهابيين الإسرائيليين ولدوا من رحم التعليم العنصري، وتربوا على كراهية العرب والمسلمين". وتساءل أبو عظمة عن السبب الذي يجعل "العالم ينتفض إذا وقع أي اعتداء، في حين يلزم الصمت إذا وقع اعتداء على مسلمين".
وقال شوقي الخطيب رئيس لجنة المتابعة العليا لعرب إسرائيل، إن سبب إلقاء رأس الخنزير هو التحريض ضد العرب والمسلمين. وقال إن "المجرمين جبناء، ونحن أقوى منهم".
ودعا الخطيب الحكومة إلى الرد بعنف على الإرهاب ضد المسلمين، قائلاً: "السكوت على هذه الجرائم هو موافقة ضمنية على استمرار هؤلاء الأشخاص فيما يفعلون. عندما وقع اعتداء على معبد في فرنسا شجب الرئيس جاك شيراك هذا الاعتداء؛ ونحن نتوقع أن ينحى المسئولون في هذه الدولة منحى شيراك.. فالسكوت عن الجريمة مثل تأييدها".
وأنهى الخطيب حديثه برسالة مباشرة – بعث بها باللغة العبرية – إلى السلطات، قائلاً: "إذا لم يرتفع صوت واضح وقوي يدعو لمعاقبة كل من تسوِّل له نفسه الاعتداء على العرب والإسلام، لن نقف مكتوفي الأيدي".
القبض على من ألقوا رأس الخنزير:
جاء المؤتمر الصحفي الذي عقده الشيخ صلاح بعد عدة ساعات من الإعلان عن إلقاء جهاز الأمن العام (الشاباك) القبض مساء أمس (25/8/2005) على شمعون بن حاييم – قواد يبلغ الرابعة والثلاثين من عمره ويقيم في تل أبيب - بتهمة إلقائه رأس خنزير داخل مسجد حسن بك قبل أسبوع (الجمعة 19/8/2005). كما أُلقي القبض على فيكتوريا شتايمان، وهي عاهرة تبلغ الواحدة والثلاثين من عمرها وتقيم في تل أبيب، ويقوم بن حاييم بتشغيلها، وتفيد الشبهات أنها كانت تساعده في ذلك.
وأثناء التحقيق، اعترف بن حاييم أنه اشترى وشريكته رأس الخنزير وألقيا بها داخل المسجد، من أجل "وقف تنفيذ فك الارتباط وإثارة اضطرابات بين العرب واليهود". وأكد بن حاييم - الذي اعترف بأنه "يكره العرب" - أنه يعمل من تلقاء ذاته، وأنه لا يعمل لحساب أي تنظيم.
وبتفتيش بيت الدعارة الذي يعملان فيه، تم العثور على رأس خنزير آخر في الثلاجة؛ واعترف بن حاييم وشتايمان أنهما كان يعتزمان تكرار فعلتهما وإلقاء رأس خنزير أخرى في المسجد مساء اليوم.
وقد قامت محكمة الصلح صباح اليوم (26/8/2005) بمد حبس بن حاييم لمدة أسبوع. وفي المقابل تم إطلاق سراح شتايمان رهن الإقامة الجبرية في منزلها لمدة أسبوع وبشروط مقيدة للحرية.
تعليقات
من: ؟؟؟؟؟؟؟:
حسناً سنشيد المعابد على أنقاض المساجد.
من يريد مسجداً، فليذهب إلى غزة، فهناك ما يكفي الجميع.
من: باريك:
لنسحب الجنسية من هذا الشاذ.
من: رافي:
رأس الخنزير تساوي ألف مسلم.
من: عوديد:
خسارة أنهم أطلقوا سراح هذا القرد من الاعتقال الإداري..
لنعيده إلى حديقة الحيوانات. ولنقدم عريضة اتهام ضده بتهمة التحريض ضد الدولة ومؤسساتها.
من: جيل سيجال:
الإسلام خطر قاتل يجب التصدي له..
وحتى الإسلام المعتدل يمثل خطورة على العالم الحر... يجب على اليهود والمسيحيين وغيرهم أن يدركوا أن ما يتهددهم الآن هو الإسلام وليس القاعدة.... فالإسلام دين فاشي، وهمجي، وسقيم، ووحشي، ومخادع مثل الثعبان... ويجب التصدي له قبل أن يصبح وحشاً رهيباً.
من: ؟؟؟؟:
هل بدأ الهجوم ضد المسلمين؟!
لم تأت البداية بعد،
لا أعتقد أننا بدأنا،
وعندما نبدأ سوف نبلغك بذلك..
من: يسوع المسيحي:
محمد يريد المزيد من العذارى الصغيرات..
محمد بحاجة شديدة لأن يبعث له المسلمون المؤمنون به المزيد من العذارى الصغيرات لملء قصره وقصور عرفات وياسين...
من: أفو:
الإسلام لا يجلب إلا الموت للعالم.
من: آفي تورنهايم:
سوف يتعامل المسيح المخلص مع الإسلام والمسيحية..
للأسف فإن الأفراد سريعي الغضب يقومون بأعمال صبيانية، تجعلنا نبدو مثل البهائم والحيوانات.
سوف يأتي اليوم الذي يتعامل فيه المسيح (المخلص) مع الكذب والخداع الموجود في ديانات الكذب.
من: ؟؟؟؟؟:
هناك حل أفضل.
أن نلقي بالعرب في حظيرة الخنازير.
من: حاييم - أشدود:
وماذا فعلت لك الخنازير..
إن إلقاء العرب في حظيرة خنازير يساوى إرسال بن لادن إلى العاصمة الفرنسية باريس.
من: nyceve :
يا لها من قمامة.
من: ؟؟؟؟:
لماذا أُطلق سراح هذا النازي من السجن؟
لماذا لا نطلق رصاصة على رأسه.
من: دكتور. جال:
لنقاطع العرب في إسرائيل...
لا تشتروا منهم، قاطعوا مطاعمهم وحوانيتهم (التي توجد بها سلع رديئة)، لا تشغِّلوا عربياً ولا توفروا لهم أي مصدر للدخل. إنهم يريدون تدميرنا، وحكومتنا الغبية تدفن رأسها في الرمال، ولم يبق لنا سوى تجويع العرب.. فلتفعلوا ذلك حتى يخرجوا من هنا أو يموتوا. المقاطعة الاقتصادية هي الحل الأفضل حتى الآن، إلى أن يتم تغيير الحكومة الإسرائيلية بحكومة إسرائيلية حقيقية تعنيها مصلحة الدولة اليهودية الإسرائيلية.. فحاكمنا المستبد لا يشغله الآن سوى الفوز على نتنياهو.
من: يهودي:
هل كل العرب بدائيون؟
أم أن العرب الذين أراهم في نشرات الأخبار هم فقط الذين يثيرون الاشمئزاز إلى هذا الحد؟
ألا يوجد عربي واحد لطيف في هذا العالم؟.
من: توتي:
هل أنت مثال اليهودي اللطيف؟.
من: شوشو:
يجب هدم هذا المسجد...
يجب على بلدية تل أبيب إصدار قرار بهدم هذا المبنى الذي يؤرق مضجع تل أبيب. خسارة أنني لم أفعل ذلك مع أصدقائي عام 70، حسبما كنا نخطط له.
من: إيلي:
ما رأيكم؟
في إزالة كل مساجدهم من أرض إسرائيل(1)!!!.
ـــــــــــــــــ
|