عنصرية ضد العرب

     

أستاذ فى جامعة حيفا: يجب إطلاق النار على رؤوس كافة العرب

www.nana.co.il 24/1/2005:المصدر

بقلم: هارون تحاوكو

"العرب جشعون لا يهمهم سوى الجنس والخمور. ولا يمكن الثقة بهم. إنهم أغبياء، ولم يسهموا بشيء للإنسانية". ترددت هذه المزاعم كثيراً هذا العام، ليس على لسان يميني متطرف، بل على لسان أستاذ "مساعد في قسم العلوم السياسية في جامعة حيف

نما إلى علم أخبار موقع نعنع أن حوالي 30 طالباً، يدرسون مادة "النظام العربي والقضية الفلسطينية اضطروا هذا العام إلى سماع معلمهم الدكتور دافيد بوقعى، وهو يعرب عن تأييده لقتل العرب، زاعماً أنهم مجرمون بالسليقة، ويوصي بإذلال الفلسطينيين أمام عدسات الكاميرات، ونشر صورهم. وردت هذه المزاعم أثناء تدريس المادة التي يفيد كتيب الجامعة أنها تتناول العلاقات السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، وتعتبر بالنسبة للدارسين ورشة عمل بحثية

ويقول الطلبة الذين يدرسون هذه المادة أن من بين الأمور التي رددها هذا الأستاذ على مسامع الطلبة: أنه "يجب القبض على كل العرب، وإلصاق مسدس في رؤوسهم وإطلاق النار عليهم. كما يجب تدمير أي بناية "سكنية يسكن فيها عرب وفلسطينيون

وأوصى الدكتور بوقعى، وهو مستشرق، ألَّف كتاباً حول تهديدات الإسلام المتطرف، خلال محاضراته الجيش الإسرائيلي: "بإذلال المطلوبين الذين يتم القبض عليهم، وتصويرهم أثناء إذلالهم وجعل عائلاتهم تشاهد هذه الصور، ليروا مدى جبن أبناءهم". وفى مناسبة أخرى أضاف بوقعى أن "الجريمة تجرى في "عروق العرب

وفى رده على طالبة، حاولت مناقشته في إحدى محاضراته قائلة بأن التاريخ عرف علماء رياضيات ومفكرين عرب، قال بوقعى: "إنك لا تعرفين عن أي شيء تتحدثين. لم يخترع العرب شيئاً. إنهم أغبياء ولم يسهموا بشيء للإنسانية. وقد نقلوا ما تزعمين أنهم اخترعوه من معادلات، فالعرب كذابون كبار ولا "تصدقي تاريخهم

المتحدث باسم الجامعة: سيتم بحث الموضوع فى غضون أسبوعين

حاول فادى أبو يونس، رئيس اتحاد الطلبة العرب، الذي حضر جزءاً من محاضرات بوقعى، أن يناقشه عدة مرات. ويقول أبو يونس لأخبار نعنع: "إنه لم يسمح لي بالحديث. وفي كل مرة أردت فيها معارضة آرائه كان يقوم بإهانتي وإسكاتي. وآخر مرة حاولت فيها مناقشته هددني بتحويلي إلى مجلس التأديب في "الجامعة، بل وهددني بأني لن أتمكن من إنهاء مادته، ولن أحصل على تقدير عام بانتهاء الدراسة

وقال أبو يونس إن كثيراً من الطلبة الذين استمعوا إلى محاضرات بوقعى أيدوا آراءه العنصرية. "ويدلل هذا على وجود عنصرية في إسرائيل، حتى في مكان يتسم بالديمقراطية والثقافة مثل الجامعة. وهناك طلبة "آخرون خشوا من الشكوى خوفاً على تقديراتهم

وعقب ذلك توجه أبو يونس إلى الدكتور أسعد غانم مستشار القسم، الذي أوضح قائلاً: "نظراً للتصريحات الخطيرة والعنصرية الواضحة التي رددها الأستاذ، أرسلنا له خطاباً ليرد على هذه المزاعم. لقد انتهك بوقعي قوانين الجامعة، وقوانين التعليم كما ارتكب جريمة وحرض على التمرد. وفي حالة عدم رده على النحو اللائق، سنقوم باتخاذ إجراءات مشددة ضده". وفضلاً عن ذلك، توجه غانم أيضاً إلى رئيس قسم العلوم السياسية الدكتور جابي بن دور وطلب منه بحث الموضوع

وقال المتحدث باسم جامعة حيفا في تعليق له: "لقد تم تحويل الموضوع إلينا، وهو الآن قيد البحث. وأعتقد أن الرد الواضح بشأنه سيصدر في غضون نحو أسبوعين". وقد رفض الدكتور دافيد بوقعى التعليق

التعليقات

من: مواطن من عفولا

جيد جداً

إنه أستاذ عبقري، هكذا يجب أن نفعل وأن نعلم أبناءنا، مثلما يجعلون شبابهم يتطرفون ضدنا ويجندونهم في المنظمات الإرهابية... وباعتباري مليء بكراهية العرب! فإنني راضٍ للغاية عن تصريحات الأستاذ

من: طالب مؤمن

خالص التقدير

لمَاذا يحظر علينا أن نقول ما نعتقده، ومسموح بذلك للطرف الآخر. خالص التقدير لهذه المبادرة وللحقيقة

من: لولين

إسرائيل= ألماني

بعد أن نجوا من أحداث النازي. هاهم اليهود الآن يفعلون مع العرب ما فعله معهم الألمان

من: أستاذ في الكلية

أنا والعديد من زملائي نفكر مثله

من: رافع العلم الإسرائيلي

الخزي والعار لكل شعب إسرائيل

ألا تخجلون من أنفسكم، إن التاريخ يعيد نفسه: فمثلما فعل النازيون باليهود عندما قام أناس مثقفون بترويج شائعات عن اليهود بأنهم أغبياء وانتهازيين ومجرمين وما إلى ذلك... كذلك يفعلون الآن مع العرب، بلا أدنى خجل. كيف يمكنكم بعد ذلك القول بأنه على حق؟.؟. كيف لا تخجلون من ذلك؟. إنني لا أصدق ما يحدث

من: موظف مثله

ما الخطأ فيما قاله؟

إنه على حق. خالص التقدير له لأنه قال بصوت عال ما يفكر فيه كثيرون. هل يجوز لهم أن يقولوا كل شيء أما نحن فلا؟

من: إسرائيل= ألمانيا ألف مرة

إسرائيل= ألمانيا ألف مرة

من: من ريشون

الأستاذ يعرف ما يقوله

إنه لم يكن يقصد كل العرب، بل يقصد العرب الفلسطينيين. ولو أن أستاذاً عربياً هو الذي قال ذلك، هل تعتقدون أنهم كانوا سيتعرضون له. إنني واثقة الآن من أنهم سيتخذون إجراءً ضد هذا الأستاذ. وهذا ليس عدلاً على الإطلاق. إننا نحن وحدنا أكثر من نعاني من الوضع الحالي

من: بالا

خالص التقدير للأستاذ

مع خالص التقدير للأستاذ، لأنه لم يخشَ التحدث في مؤسسة يسارية مثل جامعة حيف

من: سرى

أنا الأستاذ

لقد قرر العرب أن يكونوا مرهفي المشاعر، وأن يتأذوا من كلامه. لقد كنت أود رؤية يهودي في دولة عربية يجرؤ على الرد أو الشكوى، وإلا حانت نهايته. لدى العرب 23 دولة عربية، ولو لم يكن يروقهم الوضع هنا فليختاروا واحدة من الدول الـ23 ويذهبوا إليها

من: الترحيل فقط

لقد حان الوقت لأن يقول أحدهم الحقيقة

أخيرا شخص واقعي يرى الأمور كما هي، وأنا لا أرى في ذلك ما يعيب

من: أورن

إلى جميع اليهود

نحن اليهود نشكو طوال الوقت من معاداة السامية في العالم، ومن الواضح لنا جميعاً أنه لا يوجد في خارج إسرائيل من يتحملنا كيهود، ولكن في نفس الوقت نحن أكثر الناس عنصرية

من: خريج الجامعة

أستاذ مدفع

لدى هذا الرجل الشجاعة لقول ما نفكر فيه جميعاً ونشعر به. فباستثناء أفراد من العرب، فإن معظمهم لا يفهم سوى القوة والعنف وهذا أمر مؤسف. إننا بشكل عام نريد أن نربي أبناءنا بلا خوف وعمليات انتحارية. إننا نخاف في بلدنا رغم وجود الجيش والشرطة. وقد يكون هذا الأستاذ غير مناسب لهذه الجامعة لأنها لم تنضج بعد، ولكنه يمكن أن يصبح مستشاراً أمنياً ممتازاً في جهاز الأمن العام (الشاباك) أو في الموساد. وحتى لا تنخفض روحك المعنوية أيها البطل، أنت خسارة في هذه الجامعة اليسارية

من: شركسي

خالص التقدي

مع بالغ الاحترام لهذا الأستاذ، معه حق

من: الشعب المختار

الشعب بأكمله يقف وراءك

موضوعات ذات العلاقة*

" لا يمكن التوصل إلى سلام مع العرب "

استمرار الاعتداء على المقابر العربية

ماذا، إنها مجرد نكتة، أليس كذلك؟

مقياس العنصرية: بني يهودا في المركز الأول، وبيتار في المركز الرابع

خطأ إنكار الحرب

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination