عنصرية ضد العرب

     

القدس: أبناء المتعاونين العرب يصادقون فتيات يهوديات

www.a7.org 4/1/2005:المصدر

رودود الافعال الإسرائيلية

بقلم: هيئة تحرير الموقع

منذ فترة طويلة يعقد سكان حي "بسجات زئيف" بالقدس وسكان أحياء أخرى في شمال المدينة اجتماعات يبحثون فيها سبل مواجهة هذه الظاهرة المتفشية بين فتيات الأسر الدينية والعلمانية على حد سواء. ويعد نسيم زئيف، عضو الكنيست عن حزب شاس، أحد المشاركين الأساسيين في هذه اللقاءات

وفي حديث مع مراسلنا شمعون كوهين، يصف عضو الكنيست زئيف هذه الظاهرة، قائلا: "إنهم (أبناء أسر المتعاونين مع إسرائيل) يدرسون مع الصبية اليهود في فصول مختلطة تضم بنين وبنات يهود وعرب. وفي "المساء يجلسون على الأسوار ويصفرون للفتيات اليهوديات، إنهم يسيطرون على فتياتنا تماما

وقد وصلت إلى عضو الكنيست زئيف شكاوى من أسر علمانية، قال عنها: "لقد قالوا لي: إننا حقاً علمانيون، ولكنني لست مستعدا ً لأن أجد ابنتي تتسكع مع عرب". ومن ناحية أخرى، يروي زئيف حالة تعرضت فيها ابنة شخص يصلي في أحد المعابد الشهيرة جدا ً في القدس لموقف مماثل

ويضيف زئيف:"إنهم بسطاء لم يعودوا قادرين على توجيه بناتهن. وفي بعض الحالات يقوم الشبان العرب - عندما يسمعون عن الضغوط التي يمارسها أولياء الأمور على البنات - بالاتصال بأولياء الأمور "وتهديدهم بإيذائهم إذا استمروا في منع الفتيات من مقابلتهم

كما يشير زئيف إلى أنه كثيرا ما يقوم الشباب بتغيير أسمائهم إلى أسماء يهودية لخداع الفتيات. وليس معروفا حتى الآن ما إذا كانت هناك زيجات بين فتيات يهوديات وشباب عرب، ولكن كثيرا ً ما أقامت الفتيات مع هؤلاء الشباب

ومن أجل م واجهة هذه الحالات وغيرها، يعتزم عضو الكنيست زئيف وشخصيات أخرى عقد اجتماع مساء اليوم (الثلاثاء 4/1 /2005 ) في أحد معابد القدس، يشارك فيه رجال دين، وسكان الأحياء المتضررة و أفراد الأسر التي تعرضت بناتها للإيذاء في الحالات المذكورة. ويأمل زئيف في أن يتم تشكيل لجنة منظ َّ مة لمواجهة الخطر الذي تتعرض له الفتيات. "سننبه العائلات حتى تدرك حجم الخطر. كما سنخاطب الفتيات وربما نضطر إلى إقامة حرس على غرار "حراس الفضيلة"* لتعقب هذه الظاهرة، وتحذير الفتيات من "إغواء الشبان العرب وإبلاغ أولياء الأمور

وبالنسبة لأماكن سكن المتعاونين مع إسرائيل، يقول عضو الكنيست زئيف لمراسل الموقع إنه مع كل الاحترام لمن عاون الجيش الإسرائيلي، يجب دراسة فكرة إقامة أحياء خاصة للمتعاونين العرب وعدم السماح لهم بالاختلاط مع السكان اليهود. ويقول زئيف إنه في حالة استحالة تنفيذ هذا الأمر بسبب الخوف على حياة المتعاونين، يجب دراسة تخصيص مساكن لهؤلاء المتعاونين في مبان داخل أحياء يهودية لحمايتهم

تعليقات

"من: جوئيل - "هشارون

عنصرية بائسة

"إنهم يسيطرون على فتياتنا تماما". "تعرضت لموقف مماثل". "حتى يدركوا حجم الخطر". إن لم تكن هذه عنصرية، فماذا تكون إذاً؟ ولكن أعتقد أنك أنت أيضا تنتمي إلى هذه المجموعة التي تشيد بال جهل وتجلب الخزي لربها

من: حانوخ

لماذا تعد عنصرية بائسة. إنها الحقيقة

لقد حافظ شعب إسرائيل لآلاف السنين على التوراة، والعالم بأسره يحترم ذلك على مر العصور، ويدركون أن الشعب اليهودي بقي لهذا السبب. فهل فجأة أصبح ذلك عنصرية في نظر بعض المتفلسفين؟ إنها ليست عنصرية، إنها اليهودية ومن لا يفهم ذلك فليذهب ليتعلم

من: حبات خيار لها قوة إرادة

وما هي العنصرية، يا جوئيل

هل هي الفصل بين شعب وشعب؟ نعم، هناك أمر كهذا. وسمِّه ماشئت ، فنحن نعرف ما الذي يجب عمله. لا يجب أن نسمح لأبنائنا بالزواج من غير اليهود. ويمكنك أن تحترم جدا ً العربي الذي أحضرته معها إلى البيت، ولكن أن تتزوجه فلا يمكن بأي حال. هل ستقول إن هذه مسألة دينية؟ نعم، إنها مسألة دينية. وسيعترف العالم بذلك ذات يوم. وقانون العودة أيضاً عنصري وفقا لهذا ال م ف هوم . وكذلك النشيد الوطني ("نفس يهودية مضطربة")، وكذلك العلم (نجمة داود وخطوط الطاليت). وإن كان هذا لا يروق لك- فأعتقد أنه لن تروق لك أيضا معارضة خطة فك الارتباط. و ك مقاتل في احتلال 48 و67 فأمامك أن تختار الإقامة في أمريكا. وربما في ألمانيا، وهناك سيستقبلونك بحفاوة

من

كالمعتاد

العرب هم "المعتدون". العرب هم "الخطرون" و"الم خربو ن"، وفي قدس الأقداس (القدس) - حيث فتيات إسرائيل البريئات واللطيفات... عضو الكنيست زئيف ومجموعة من رفاقه يستخفون بذكاء فتيات إسرائيل اللاتي يزعمون أنهن يستجبن للصفير ولسائر أنواع المغازلة "غير المتحضرة". ألا يحتمل أن هؤلاء النساء ربما يصاحبن هؤلاء الرجال ولو لمجرد أنهم يعاملونهن جيدا ً والعكس؟ مجرد صداقة بين البشر- أليس هذا بممكن؟

"من: أهارون جفريئيل - "آلون شافوت

أيها السادة، إنها ليست دعابة

عليكم أن تدركوا شيئاً. لا يهم ما إذا كان الشبان العرب يحبون الفتيات اليهوديات أو أن الفتيات اليهوديات يحبون الشبان العرب. علينا أن ندرك أننا يهود، وأننا لا نستطيع الاندماج في العرب أو في أي أمة أخرى في العالم أو مصاحبتهم . يجب على أي يهودي أن يدرك أنه يهودي، وعليه أن يكون مخلصا ليهوديته، وأن يتصرف بناء على ذلك. وليس في هذا أي عنصرية- فهذا هو تقديس الرب الذي حافظنا عليه على مر العصور

من

اندماج

الاندماج يعد حقا ظاهرة تهدد استمرار وجود الشعب اليهودي. وقد أصبح تحقيق الذات - بما في ذلك الزواج - على رأس اهتمامات الإنسان العصري. وهكذا ستنتشر وجهة النظر هذه أكثر فأكثر. وبدلا من السؤال عن سبب زواج اليهوديات من العرب - ربما علينا أن نسأل لماذا لم يختاروا يهودا؟ ربما من الأجدر أن نراجع أنفسنا بدلا من أن ننعت بعض جيراننا بأوصاف مختلفة

"من: تهيلا - "بسجات زئيف-القدس

المتعاونون وفتيات إسرائيل

يجب أن يدرس جميع المتعاونين في مدرسة خاصة بهم وحدهم. لا يجب السماح لهم بالدراسة مع اليهود في الفصول! وبرجاء أن تراعي فتيات إسرائيل مع من يخرجن "كلها مجد ابنة الملك في خدرها" (المزامير (13:45). صونوا أنفسكن

من: عاليزا

لماذا تعد اليهودية عنصرية؟ إننا لا نريد العرب ولا نريد أن يصاحبوا بناتنا. فلماذا تعد هذه عنصرية؟ إننا في حرب مع العرب. هل التعاون مع إسرائيل يكون عن طريق اختيار إحدى الفتيات وجعلها تهيم بهم هل يجوز الخداع وتغيير الاسم العربي؟

ـــــــــــــــ

* حركة حريدية يرأسها الحاخام برالند ويقوم أتباعها باتباع أساليب القوة ضد من يحاول المساس بغير اليهود وبرموزهم الدينية، ومن ذلك الفتوى التي أصدرها الحاخام برالند لاثنين من أتباع هذه الحركة بأنهما إذا مرا بجوار كنيسة ووجدا على سطحها صليب، فيجب عليهما الصعود إلى السطح وإنزال هذا الصليب

موضوعات ذات العلاقة*

أستاذ فى جامعة حيفا: يجب إطلاق النار على رؤوس كافة العرب

لا يمكن التوصل إلى سلام مع العرب "

استمرار الاعتداء على المقابر العربية

ماذا، إنها مجرد نكتة، أليس كذلك؟

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination