كوميديان فرنسي يقول تناول الكارثة النازية هو تدعير للذكرى
www.walla.co.il 20/2/2005 :المصدر
رودود الافعال الإسرائيلية
نقلا عن صحيفة هاآرتس
تسبب دايدونا الكوميديان الفرنسي المثير للجدل - والذي كان قد أطلق عدة تصريحات أحدثت ضجة يدين فيها اليهود وإسرائيل- في حدوث ضجة جديدة في نهاية الأسبوع الماضي بعد أن صرح في مؤتمر صحفي بأن تناول النكبة النازية هو "تدعير للذكرى"، لأنه أصبح أمراً "مبالغاً فيه تماماً، وغير عقلاني" . وهذا حسب كلامه مقارنة بالتجاهل المستمر منذ أربعمائة عام لاستعباد السود - و"الحرب الثقافية التي تم إعلانها ضدهم". كما اتهم دايدونا السلطات الفرنسية بالرضوخ التام لجميع مطالب منظمة كريف* وهي المنظمة الأم ليهود فرنسا، والتي يعتبرها "منظمة غير دستورية قاصرة على قطاع واحد". مضيفاً أن "أعضاء كريف هم "أعضاء مافيا
وأمر دومنيك بيربان وزير العدل الفرنسي تعليقاً على تصريحات دايدونا بفتح تحقيق أولي ضد هذا الكوميديان، وذلك لبحث ما إذا كان هناك أساس لاتخاذ إجراءات ضده بسبب إنكاره لجرائم ضد الإنسانية وسبق أن اتهم جان بيير رفران رئيس الوزراء الفرنسي دايدونا بـ "إذكاء نيران الكراهية". ومن جانبه زعم دايدونا أمس الأول - في أعقاب موجة الانتقادات الموجهة له - أنه ليس هو الذي وضع اصطلاح "تدعير للذكرى". وأنه قد نقل هذا التعبير - على حد قوله - من كتاب "الأمة والموت" للمؤرخة الإسرائيلية عيديت روزنتال
ليس هذا هو أول تصريح
التصريحات السابقة لدايدونا التي أحدثت ضجة
ديسمبر 2003: عندما شارك في برنامج حواري ناجح، اقتحم المنصة وهو يتنكر في زي يهودي حريديورفع يديه بالتحية العسكرية وهو يصيح "هايل إسرائيل" (على غرار التحية النازية) وأوصى المشاهدين بابتسامة عريضة ومصطنعة قائلاً: "إذا كنتم ترغبون في البقاء في هذا العالم فينبغي عليكم أن تنضموا إلى المحور الأمريكي-الصهيوني". وبعد ذلك، بعد أسابيع قال في حديث لصحيفة "جورنال دو مانش" عن المنظمات اليهودية: "إنهم جميعاً تجار رقيق تحولوا إلى الصرافة أو إلى الأعمال الترفيهية "والآن تحولوا إلى الأعمال الإرهابية". ووصف كريف المنظمة الأم اليهودية في فرنسا بأنها "منظمة مافيا
فبراير 2004 : "إنهم يمنعوني من العمل. فمن الصعب جداً اليوم أن نوجه انتقاداً لدولة إسرائيل. وهذه "حقيقة. فلا يمكن القيام بهذا
يونيو 2004: بعد انتخابات البرلمان الفرنسي التي حصل فيها حزبه "إيرو-فلسطين" على 2% فقط من "الأصوات قال: "إن الدعاية الصهيونية قوية جداً في فرنسا
تعليقات
من: RED
أخبروني، ألا يستطيع الموساد أن يرتب له حادثاً صغيراً؟
من: شلومو
إنني واثق من أن الفرنسيين يعلمون أنهم فقدوا فرنسا
فقد سيطر العرب على كل شئ عندهم، ولكن تاريخ الفرنسيين لن يكون عظيماً، ويبدو أن فرنسا تستحق وجود العرب فيها
من: ياه- ياه
أهلكه الله ومحا ذكره
من: هذه مشكلة أوروب
انظروا الحثالة التي احتضنتها أوروبا. إنهم حثالة الحثالة
من يعتقد أن هذا الحثالة وأمثاله يمثلون مشكلة لإسرائيل فإنه يرتكب خطأً جسيماً. فهو وأمثاله مشكلة أوروبا وليس مشكلتنا. فقد احتضنت أوروبا ملايين من هؤلاء الحثالة العرب والمسلمين وسائر المتخلفين من جميع بقاع العالم من المخلوقات البدائية التي استبدت بها الكراهية وممن يتسمون بالعنف والتعصب والعداء للحرية
لايمكن لهذه المخلوقات الاندماج في الحلم الأوروبي الديمقراطي-الليبرالي. حتى تخلق جيوباً من التعصب والحمق والجهل والكراهية والعنف. وكل من يتجول في أوروبا قليلاً يفهم بالضبط عما أتحدث. فسوف ينفجر هذا الغائط في وجوه الأوروبيين السمينة، وليس في وجوهنا. أتعرفون؟ لن أشعر بالأسى إذا حدث لهم هذا
من: فرنسا
فرنسا هي أكبر دولة عربية في أوروب
من: سيمب
رداً على التعليق السابق
لقد قلت دائماً إنه بعد بضع سنوات سيكون رئيس فرنسا عربي
من: سيدنا موسى
بعض رجال الدين والساسة الإسرائيليين يتحدثون بشكل أشد تطرفاً ضد العرب. فمهما كان مدى استفزاز تصريحاته(الكوميديان الفرنسي) إلا أنه لم يقم بقتل أو بطرد يهود
من: شقيق بوند ######
صإلى الموساد
هل يوجد هدف أفضل من هذا؟
ــــــــــــــــــــ
كريف: مجلس المنظمات اليهودية في فرنسا، وهى المنظمة الأم التي تجمع المنظمات اليهودية في فرنسا |