عنصرية ضد العرب

     

إنجاز: الدول العربية أيدت الاحتفال بذكرى الكارثة النازية في الأمم المتحدة

www.nrg.co.il 17/1/2005:المصدر

رودود الافعال الإسرائيلية

بقلم: إيلئيل شاحَر

إنجاز دبلوماسي لإسرائيل في الأمم المتحدة: أيدت باكستان، وسلطنة عمان، واليمن، والمملكة العربية السعودية، والإمارات المتحدة والكويت عقد جلسة بمناسبة مرور 60 عاماً على قيام الحلفاء بتحرير معسكرات الإبادة في بولندا

نجحت إسرائيل في حشد تأييد 138 دولة لعقد هذه الجلسة الخاصة، والعديد من تلك الدول ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وهي تُعد دولاً معادية. وصرح أمس وزير الخارجية، سيلفان شالوم، بأن هذا يعد إنجازاً إسرائيلياً لم يسبق له مثيل. "حيث لم تنجح إسرائيل طوال 68 عاماً منذ إقامة الأمم المتحدة في عقد ولو جلسة واحدة، بل إننا لم ننجح في تعديل صيغة القرارات، وها نحن الآن نكسب تأييداً ساحقاً "من جانب العديد من الدول

وقال شالوم إنه يرى في ذلك اعترافاً مجدداً من المجتمع الدولي بجرائم النازيين، وبضرورة تذكرها حتى لا "تتكرر. وأضاف شالوم: "الآن في ظل تفشي معاداة السامية، يُعد هذا إنجازاً إسرائيلياً لم يسبق له مثيل

وصرح وزير الخارجية بأن إسرائيل ستستغل هذه الجلسة الخاصة لكي تُعرب عن شكرها للحلفاء الذين حرروا معسكرات الإبادة. وستوفد إسرائيل وفداً من الناجين من الكارثة، من بينهم رئيس الكنيست السابق دوف شيلانسكي، واللواء (احتياط) يوسي بيليد والممثلة جيلا إلماجور للمشاركة في تلك الجلسة الخاصة التي ستعقد في 24 يناير

وقررت وزارة الخارجية تشكيل شعبة خاصة لمكافحة العداء للسامية. وصرح الوزير شالوم قائلاً: "لقد "دمجنا شعبة الشتات مع شعبة الأديان للتدليل على أن العداء لإسرائيل كثيراً ما يرتبط بالعداء للسامية

تعليقات

من: نوعمى - البرتغال

أي "إنجاز" حققته إسرائيل من ذلك؟؟؟؟؟

إن إحياء معظم دول العالم لذكرى تحرير الناجين من معسكرات الإبادة النازية لهو دليل قاطع على أن العالم غير مستعد لمنح إسرائيل حق التحدث باسم الناجين من الكارثة

والحق أن فظائع الاحتلال الإسرائيلي اليومية في فلسطين هي دليل آخر على مصادرة حق إسرائيل في التحدث نيابة عن الناجين من الكارثة، ولا حاجة للتذكير بأنها لا تمتلك الحق في التحدث باسم "الشعب (اليهودي" (إذا كان هناك أصلاً كيان كهذا له أجندة واقعية

وتحظى الممارسات الإسرائيلية نفسها التي تُطرح للنقاش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالشجب التام ولكنها تحظى "بتأييد" من الولايات المتحدة الأمريكية فقط (وما لها من حق الفيتو..) ومعها إحدى الجزر التي لا نسمع عنها

والتمييز الدقيق من جانب العالم بين التعاطف مع معاناة الشعب اليهودي، وبين شجب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي- هو دليل على نضوج العالم كله وضربة قاضية لنظرية الفظائع التي تروجها إسرائيل بشأن "العداء العالمي للسامية" – والتي تهدف كلها لتبرير فظائع الاحتلال في فلسطين، بشكل يتسم بالاستخفاف والقُبح

من: ساذج - إسرائيل

لا تفرحوا

العرب لا يفعلون الخير دون مقابل

إنهم ليسوا سُذجاً مثل الإسرائيليين

وسندفع الثمن غالياً مقابل هذا الإنجاز

موضوعات ذات العلاقة*

" حيفا: مظاهرة ضد "الأستاذ العنصري

تنديدات بالتصريحات العنصرية لعضو الكنيست حزان

تبادل الشتائم بين يحيئيل حزان وأعضاء الكنيست العرب

مشروع قانون "هندل": تجمعات سكنية لليهود فقط

" حزان : " العرب شعب من الديدان

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination