عنصرية ضد العرب

     

صحيفة أطفال حريدية تقدم: قصة فكاهية تحض على الكراهية نشرت المجلة الأسبوعية الحريدية اليمينية "شاعا توفا" (وقت طيب) حكاية بطل يهودي يُلقي القبض على مخربين. وكان الاستنتاج الذي "توصل إليه في الفصل الأخير:"أن العربي الطيب هو العربي الميت

www.rotter.net 21/3/2005:المصدر

بقلم: أفيشاي بن حاييم

نشرت المجلة الأسبوعية الحريدية اليمينية "شاعا توفا" (وقت طيب) حكاية بطل يهودي يُلقي القبض على مخربين. وكان الاستنتاج الذي توصل إليه في الفصل الأخير:"أن العربي الطيب هو العربي الميت". "حقاً العربي الطيب هو العربي الميت"- هذا هو الاستنتاج الذي ينتهي به الفصل الأخير من القصة الفكاهية المصورة التي نُشرت في نهاية الأسبوع الماضي في صحيفة الأطفال الملحقة بمجلة "شاعا توفا" الحريدية اليمينية التي تصدر أسبوعياً. تُنسب هذه المقولة إلى بطل القصة الفكاهية المصورة التي تُنشر أسبوعيا في الصفحة الأخيرة بصحيفة الأطفال. البطل - الذي يرتدي غطاء الرأس الأسود ويطلق لحيته - ليس طالبا في مدرسة دينية وهب نفسه لدراسة التوراة، وإنما هو مقاتل بطل يلاحق المخربين. وقد قام في الأسابيع الأخيرة - على صفحات الصحيفة - بمطاردة اثنين من المخربين، وفي الأسبوع الماضي - بعد أن انقلبت سيارة المخربين - قُتل أحدهما، بينما قُبض على الآخر، ويُدعى صباح. وبعد اعتقاله، بدأ المخرب في تملق البطل الذي أسره "بزعم أنه يحب اليهود". وقد طلب البطل الحريدي منه أن يعطيه قائمة بجميع أعضاء حركة حماس في مخيم البريج، فارتمى صباح عند أقدام البطل. وهنا ينتهي الفصل السابق. وقد اطلع الأطفال هذا الأسبوع على بقية القصة. "قام البطل بركل صباح، الذي كان مرتمياً عند قدميه، وصباح "بدأ يصرخ من الرعب وقال: سأذكر أسماءهم جميعا، بالكامل". وقد أمر البطل بوضع المخرب في طائرة مروحية، بينما كان يصرخ ويبصق على زميله الميت، وهو يقول له: "أنت ملعون أيها الكلب". ويظهر البطل في الصورة الأخيرة وهو يستخلص العبر بنظرة تأملية قائلا: "حقاً، العربي الطيب هو العربي الميت". ماذا يحدث غير ذلك في بعض صحف الأطفال الحريدية؟ يبدو أنهم في صحيفة "يوم تساعير" (يوم صغير) - ملحق الاطفال بصحيفة حزب شاس "يوم ليوم" (من يوم ليوم) - لم يسمعوا عن عصر التصحيح السياسي. ففي نهاية الأسبوع، نُشر في القصة الأسبوعية الفكاهية المصورة التي تخاطب أطفال شاس، رسم به لافتات مكتوب عليها: "الدخول ممنوع لغير اليهود!" وأيضا "الدخول لليهود فقط!". تدور قصة "إلحنان وحاييم يذهبان إلى القدس" حول الهيكل، ويبدو أنها تهدف أساسا إلى نقل رسالة شبه عكسية، ووفقا لهذه القصة، يحبذ أن يكون الأغيار أيضا موجودون أمام الهيكل اليهودي - حتى لو لم يكن في استطاعتهم الدخول إليه. وتعرض قصة الأطفال دهشة طفل يهودي عند رؤيته أغيار وقد حضروا إلى الهيكل اليهودي ومعهم قرابين فيقول: "أبي، يوجد هنا جمع من الأغيار"، فيجيب أبوه: "مسموح لهم بهذا، فالهيكل بُني من أجلهم أيضا". ويرد على لسان الأغيار في الهيكل- وهم "زنوج وصينيون أيضا" حسب هذه القصة الفكاهية المصورة - قولهم: "يا رب إسرائيل! نطلب عونك وأن تشفى زوجتى"، وكذلك قولهم "لأن آلهة الشعوب جميعها أوثان ورب إسرائيل هو الذي خلق السماوات!". وذكرت هيئة تحرير صحيفة "شاعا توفا" أن محررة صحيفة الأطفال أوضحت إنه يجب الانتظار للأسبوع القادم حتى نفهم مغزى مقولة "حقاً، العربي الطيب هو العربي الميت"، لأن الفصل القادم سيشهد تطورا سيوضح الأمر. تعليقات من: koil: هل أنت جاد؟ منذ أسبوعين ونصف الأسبوع فقط نشرت صحيفة "هاآرتس" كاريكاتيراً يوضح "كيف يعلمون مستوطناً أن يبصق في وجه الشرطي ويقول له يا نازي". احتفظ بتحريضك لنفسك. من: نفس يهودية مضطربة: لم أرَ تقارير كهذه عن الحملة الدعائية.. لحزب شينوي في الانتخابات الأخيرة التي تظهر فيها صورة رضيع "برئ" تفوح منها أسوأ أنواع معاداة السامية... "للإنسان تدابير القلب ومن الرب جواب اللسان" (الأمثال 1:16). من: محب إسرائيل: بالتأكيد! المخرب الطيب هو المخرب الميت! إنهم لم يتحدثوا في القصة عن أبرياء... من: مستشار: إنني أكاد أصاب بالإغماء!!! كيف يحدث هذا؟!؟

موضوعات ذات العلاقة

صعد فريق مكابي تل أبيب إلى قمة مؤشر العنصرية والعنف بسبب سلوك مشجعيه

يا فاطمة، نظفي المراحيض

تقرير مراقبي الصندوق الجديد لإسرائيل الجولة 24

التحقيق مع أستاذ في جامعة حيفا بتهمة التحريض ضد العرب

 

 

تمييز داخلي

تمييز ضد الغرب

تمييز ضد المسيحية

تمييز ضد عرب48

تمييز ضد المرآة

تمييز ضد العمال الأجانب

تقييد حرية وسائل الإعلام

تمييز ضد الإسلام

تمييز ضد الفلسطينيين

عنصرية ضد العرب

أحوال السجون و المعتقلات

رافضوا الخدمة في الجيش

قانون الجنسية العنصري

تطرف فكرى

استطلاعات رأى

تقارير إسرائيلية ودولية

الأمم المتحدة

العالم العربي

 
copyright©2004 - 2005 Arabs Against Discrimination