"الخدمة العامة لمبتكر شعار
"لو لم يكن هناك عرب لما كانت هناك عمليات إرهابية
www.walla.co.il
1/6/2005:المصدر
ردود الافعال الإسرائيلية بقلم: هيئة تحرير هاآرتس وموقع واللا
حكمت اليوم (1/6/2005) محكمة الصلح في القدس على دافيد هاعفري، أحد سكان مستعمرة تبوح وأحد زعماء حركة رفافا* الذي أُدين بالتحريض على العنصرية، بأداء خدمة عامة لمدة أربعة أشهر. كان هاعفري قد قام منذ 4 سنوات بطباعة صور الحاخام مئير كهانا على قمصان مكتوب عليها "لو لم يكن هناك عرب لما كانت هناك عمليات إرهابية".
أسس حركة رفافا مجموعة من أنصار حركة "كاخ" وحركة "كهانا
حي" – التي ظهرت في الماضي- ومؤيديهم. وفي المقال الذي نشره هاعفري مؤخراً ، وهو زعيم سابق في حركة "كهانا حي"، تطرق لإمكانية اندلاع "حرب أهلية" خلال الإخلاء. وقد ذكر هاعفري أن "هذا أمر ممكن".
تعليقات
من: روتي:
ما هى المدة التي سيحصل عليها من يطبع "لو لم يكن هناك يهود، لما كانت هناك عنصرية؟".
من: عاميت:
كل الاحترام للمحكمة!:
رغم أننا جميعاً نكره العرب...وأنا أيضاً كذلك..لا يجب أن نروج منشورات من هذا القبيل...فهذا ليس أخلاقياً.
من: أخي:
إهانة لمحكمة الصلح لدينا:
لماذا خدمة عامة؟ كأن ما قاله ليس صحيحاً، ولكن بسبب مثل هؤلاء السذج وغيرهم تبدو الدولة كما هى الآن. لو لم يكن هناك عرب.. لما كانت هناك عمليات إرهابية..وهذه حقيقة!!!
من: ثاقب النظر:
97% من التعليقات تؤيد مخترع الشعار. ربما يجب تغيير الجهاز القضائي لدينا؟ وربما من الأفضل جعل القضاء عن طريق محلفين مثل الولايات المتحدة الأمريكية؟
من: moff:
لكل من يدعون أن هذا مجرد ادعاء صادق:
أولاً: أشعر بأنني شبه غبي لأنني يجب أن أقول ذلك أساساً، ولكن لا تمتد العمليات الإرهابية لتشمل السكان العرب كلهم، وإنما يقوم بها أفراد كما هو معروف!
ثانياً: القول العنصري هنا هو عندما نقول "لو لم يكن هناك عرب"، ولا سيما عند إرفاقه بصورة كهانا، فمعنى ذلك هو قتل أو ترحيل كل العرب، ولا أعتقد أن ثمة من يستطيع الطعن في أن هذا القول ليس عنصري
ــــ
حركة رفافا: يتزعمها دافيد هعفري، وهي منظمة رفافا اليمينية المتطرفة التي تدعو لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاضه، وهي واحدة من أكثر من عشر منظمات يهودية تهدد بهدم المسجد، لكنها ليست الأشد خطورة حيث تعتبر حركة كاخ الفاشية هي مصدر التهديد الحقيقي الذي يخشى أن يترجم واقعا على الأرض خلال الفترة القليلة القادمة |