ثلاثة عشر قاصراً أجنبياً مازالوا رهن الاعتقال
www.wall.co.il
28/6/2005:المصدر
بقلم: هيئة تحرير الموقع
تقدم مركز مساعدة العمال الأجانب في
إسرائيل يوم الخميس الماضي (23/6) بطلب إلى مريام بافر، رئيسة الشئون الاجتماعية
بوزارة الرفاه الاجتماعي، يدعو فيه إلى قيام موظف الشئون الاجتماعية بزيارة أربعة
عشر قاصراً من أبناء العمال الأجانب، محتجزين في سجن "تسوحر" التابع
لشرطة الهجرة. وقد اعتُقل هؤلاء القُصَّر لعدم وجود أقارب لهم في إسرائيل، أو
وثائق هوية معتمدة بحوزتهم. بعضهم مات والداهم، والبعض الآخر تركهم والداهم. وبعض
هؤلاء القُصَّر معتقلون منذ حوالي شهرين ونصف.
وكان يوناتان برمان المحامي في مركز مساعدة
العمال الأجانب قد صرح
للموقع، أنه بعد أن تقدم المركز بطلب إلى
نيابة دائرة تل أبيب أُطلق سراح فتاة من غانا عمرها 16 سنة يوم الخميس (23/6).
ويقول برمان إنه وفقاً للسياسة الإسرائيلية، فحتى لو لم يكن للقاصر أسرة في
إسرائيل، يتم إطلاق سراحه للمرة الأولى بعد تسعين يوماً ويكون لزاماً عليه أن يعثر
على أسرة توافق على كفالته وتحمل مسئوليته، كشرط لإطلاق سراحه. وإذا فشل القاصر في
مهمته يتم اعتقاله مرة أخرى ويصدر ضده أمر طرد. وقال برمان إن هذا الإجراء غير
منطقي، وهو يعتقد أن الخطوة الأولى يجب أن تكون إحضار القاصر أمام موظف الشئون
الاجتماعية، الذي يدرس ما إذا كان القاصر بحاجة إلى رعاية ويوصي بوسائل هذه
الرعاية بدلاً من عرضه على المسئول عن مراقبة الحدود وحبسه.
ورداً على طلب المركز أعلنت بافر أن مسئولية
هؤلاء القُصَّر تقع على عاتق دولتهم الأصلية، وأن واجب إسرائيل هو "العمل على
إعادتهم إلى عائلاتهم أو أي مسئول آخر تحدده دولتهم". وأضافت بافر أن
"إطلاق سراحهم من هذا السجن معناه إلقاؤهم في الشارع وتعرضهم لمخاطر
الاستغلال. وبالتأكيد لا يمكننا أن نتحمل مسئولية ذلك".
دُهش المحامي
برمان من هذا الرد وقال إنه لا يمكن أن يخطر على بال أحد "الموافقة على وضع
قاصر إسرائيلي رهن الاعتقال لمجرد كونه مهملاً أو يتيماً، مع التذرع بحجة أن إطلاق
سراحه سيعرضه لمخاطر الاستغلال. كانت وزارة الرفاه سترعى هذا القاصر مستعينة بما
لديها من إمكانيات وما كانت ستفكر في إمكانية معاقبته لمجرد كونه يتيماً أو مهملاً.
وتصوير الوضع على أنه اختيار مؤلم بين البقاء رهن الاعتقال وبين إخلاء سبيله ليعود
إلى الشارع، يتجاهل الحلول التي يمكن أن تقدمها وزارة الرفاه للقصر المحتاجين
للمساعدة".
|