في الآونة الأخيرة، شكا سجناء فلسطينيون- مسجونون بتهم مختلفة أو معتقلون إداريا في سجن دامون الواقع على جبل الكرمل- من أن التعذيب المتعمد والمتواصل من جانب إدارة السجن، وصل إلى ذروته مع دخول الشتاء وبدء موسم الأمطار
خلفت لديَّ إحدى القائدات – ولمزيد من الدقة اسمها مورن - ذكرى لن أنساها إلى الأبد
في أحد أيام السبت كنت أقوم بحراسة السجن الانفرادي. كانت نوبة حراسة لمدة 10 ساعات، أو ما يقرب من ذلك
قدم مركز الدفاع عن الفرد وجمعية أطباء لحقوق الإنسان التماساً إلى محكمة الشئون الإدارية، باسم سجين فلسطيني محتجز منذ أربعة أعوام في جناح الحبس الانفرادي في سجن "شكما"
ماذا كان سيحدث لو أن الهزة التي حدثت في جناح الطائرة التي ألقت قنبلة زنة طن وقتلت أحد عشر طفلاً فلسطينياً وهم نائمون(1)، أجبرت الطيار الإسرائيلي على الهبوط بالمظلة في أراضي غزة؟ ألم يكن إطلاق سراحه سيصبح أول قضية تُطرح في لقاء رئيس الوزراء أريئيل شارون برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
لا أنوي الحديث عن معاناة الشعب الفلسطيني، وعمليات التنكيل التي يمارسها الاحتلال في حق سكان المناطق (الفلسطينية المحتلة)، ولا عن الجدار العازل الذي يمزق الشعب الفلسطيني ولا عن عمليات الإعدام التي تجري دون محاكمة
كر رائد محاميد المحامي في جمعية السجناء الفلسطينيين(1) أنه زار بعض السجينات في السجن في تل موند، وقد أبلغنه أنهن بدأن إضراباً جزئياً عن الطعام احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة ضدهن، وعلى ظروف معيشتهن السيئة
قام مواطنان تعرضا للاعتقال والحبس لمجرد أنهما لا يحملان بطاقات هوية، بتقديم دعوى مدنية ضد ممثل ادعاء الشرطة، والضابط المسؤول عن قسم شرطة "عيرون" (وادي عارة) وضد بعض رجال الشرطة في قسم الشرطة
تتهم منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" مصلحة السجون الإسرائيلية بالتنصل من المسئولية عن توفير الرعاية الطبية للسجناء الفلسطينيين وممارسة التمييز ضدهم. وتستند المنظمة في ادعاءاتها إلى حالة سجين يحتاج إلى زرع كلية ورفضت مصلحة السجون دفع تكلفة جراحته
أرسلت هيئة الدفاع العام(1) في الأيام الماضية شكوى عاجلة إلى وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا وإلى مفتش عام الشرطة موشيه كرادي، وذلك في أعقاب كشف ظروف احتجاز صبي يبلغ من العمر 17 عاماً قيد الحجز
اعتقلت السلطة الفلسطينية عام 2000 الشاب يوسف العسرة، البالغ من العمر عشرون عاماً، بتهمة التعاون مع إسرائيل وبعد ما يقرب من عام نجح في الهرب إلى إسرائيل
في خطوة تعسفية، بل وغير قانونية من وجهة نظر هيئات قانونية وجمعيات لحقوق السجناء، منعت مصلحة السجون الإسرائيلية فلسطينيتين سجينتين لأسباب أمنية من إمكانية القيد للدراسة بالجامعة
أظهر تقرير مكتب الدفاع العام أن الآلاف من السجناء الذين يمثلون أمام لجان الإفراج بعد قضائهم ثلثي العقوبة، لا يحظون بإجراءات قضائية نزيهة نظراً لحرمانهم من الحق في توكيل محام، حسبما يقرره القانون
تشير نتائج التقرير السنو ي ، الذ ي يتناول زنزانات الحجز والسجن التابعة للشرطة ومصلحة السجون إلى أن الزنزانات ضيقة لا يدخلها ضوء الشمس أو الهواء، وأن السجناء ممنوعون من التنزه، وأن الرعاية الصحية سيئة وتشكل خطراً على حياتهم.
مرت 25 سنة منذ أن كتب القاضي كوهين الذي كان يشغل منصب نائب رئيس المحكمة العليا: أن من حق أي إنسان في إسرائيل ي ُ حكم عليه بالسجن أن ي ُ سجن في ظروف تسمح له بأن يحيا حياة إنسانية متحضرة، ولا تزال هذه الكلمات سارية المفعول. لقد كُتب هذا الكلام في عام 1980 في نهاية نظر التماس تقدمت به مجموعة من السجناء الأمنيين طلبوا من ال محكمة العليا منع مصلحة السجون من الاستمرار في إجبارهم على النوم على الأرض.
لا يزال سجينان أردنيان محتجزين في سجن هشارون، منذ شهور طويلة بعد أن أمضيا فترة عقوبتهما وذلك لأن مصلحة السجون والجيش الإسرائيلي لم يتوصلا إلى إتفاق حول من منهما سيتحمل تكاليف نقلهما إلى الحدود. وبالإضافة إلى ذلك، ورغم أن الاثنين موجودان في السجن منذ عام 2003 لم تبلغ إسرائيل الأردن بذلك. ووصل الأمر إلى علم السفارة الأردنية في إسرائيل في الشهر الماضي فقط بطرق غير رسمية.
منذ سنوات طويلة، عندما كان الطريق بين غزة وتل أبيب مفتوحاً، وكان الناس يركبون سياراتهم ويسافرون إلى المدينة الكبيرة للعمل، أو يسافرون إلى يافا من أجل الاستجمام، ويعودون قبل منتصف الليل، كان يعيش في شمال قطاع غزة بدوي عجوز، اسمه أبو عطا. وقد شاهد أبو عطا، رحمه الله، الذي مات منذ سنوات قليلة بعض الرؤى
لماذا يصر كل المؤيدين لقيام دولة يهودية ديمقراطية على أن يخدم الأغيار، الذين ولدوا لأب يهودي وأم عربية من قطاع غزة، كجنود في الجيش الإسرائيلي، ويشجعون علناً هجرة آلاف الأغيار إلى إسرائيل ويؤيدون قانون تجنيس أبناء العمال الأجانب
في يوم 9/11/2004 أُلقي القبض على مقدم الالتماس - وهو فلسطيني يحمل جواز سفر أردني - وتم نقله إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معه. ومنذ إلقاء القبض عليه، وطوال شهر كامل
تكشف بيانات وزارة شئون الأسرى بالسلطة الفلسطينية أن إسرائيل تحتجز في سجونها 8814 سجينة وسجين فلسطينيين في ظروف سيئة وغير إنسانية. وقد قررت الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد 8/5 إلغاء الإفراج المتفق عليه عن 400 معتقل
ترغب اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل بمناسبة يوم التضامن الدولي مع ضحايا التعذيب في لفت انتباهكم إلى (معاناة ضحايا التعذيب في إسرائيل وإلى التأثير الهدام لما يحدث في سراديب جهاز الأمن العام (الشاباك
بدعوة من جمعية أنصار السجين، وبالتنسيق مع لجنة المتابعة العليا لشئون المواطنين العرب في إسرائيل، تظاهر أول أمس (الجمعة 29/4/2005) ما يقرب من 300 شخص أمام سجن هجلبوع، القريب من سجن شطة، وذلك تضامناً مع السجناء الفلسطينيين، السجناء السياسيين من مواطنى إسرائيل واحتجاجاً على ظروف حبسهم
يشكو السجناء الفلسطينيون في سجن أنصار (كِتسِيعوت) في النقب من الظروف الصحية الصعبة التي يحتجزون فيها، ومن حرمانهم من زيارات الأقارب، ومن ظاهرة انتشار الفئران والثعابين التي بدأت تجول داخل الخيام مع اقتراب فصل الصيف بالإضافة إلى ذلك فإنهم يشكون من الأمراض ونقص الرعاية الطبية
يشكو الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الشمال، وزميله الشيخ محمود عبد اللطيف محاجنة - المعتقلين في سجن "أشمورت" في كفار يونا – من المعاملة المهينة والمساس بحقوقهم من قبل إدارة السجن
يواصل السجناء الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي إضرابهم عن الطعام الذي بدأوه بالأمس (السبت 16/4) احتجاجاً على ظروف اعتقالهم القاسية واستمرار انتهاك حقوقهم الأساسية
في يوم 13/4/2005، تقدمت جمعية حقوق المواطن بطعن للمحكمة العليا في مواجهة وزارة المالية، ووزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون، ضد قرار محكمة الشؤون الإدارية في تل أبيب
قامت اليوم(10/5/2005) المحامية لونا بركت بالنيابة عن اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل وللمرة الثالثة بتقديم التماس لمحكمة العدل العليا مطالبة بإلغاء الأمر الذي يقضي بمنع لقاء المحامي الموكل عن المعتقل نواف إسماعيل حسين قيسي منذ أن تم اعتقاله
كشفت وزارة شئون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية أن سلطات سجن هاشارون قامت بتصوير سجناء فلسطينيين قُصَّر وهم عراة من أجل تهديدهم وإجبارهم على وقف الإضراب عن الطعام الذي أعلنوه الأسبوع الماضي لمدة يومين
شهدت جلسة اللجنة التشريعية في الكنيست أمس الأربعاء (15/3/2005) انتقاداً لاذعاً للشرطة. وقد أُشير خلال الجلسة إلى أن الشرطة لا تحترم القانون، الذي يمنع تقييد المعتقل أو السجين في مكان عام إلا إذا كان هناك خوف معقول من محاولته الهرب
في الثاني من مارس، اعتقل الجيش محمد فوزي طنجي، وهو في طريقه من جامعة أبو ديس إلى منزله في طولكرم. ومنذ ذلك الحين وهو محتجز في معتقل الجلمة كيشون) في ظل ظروف صعبة ورهن تحقيق لا يعرف الرحمة)
كان محمد أبو هدوان معروف بين زملائه المساجين في بدايات التسعينات بأنه يعاني من مشاكل بالغة في التنفس. وقد (سمحت له إدارة السجن التي أُنشئت في أشكلون (عسقلان
رفعت فتاتان - تبلغان من العمر 12 عاماً من سكان الجيب اليهودي في الخليل- دعوى تعويض بمبلغ 200 ألف شيكل أمام محكمة الصلح بالقدس ضد شرطة الخليل واثنين من محققيها
يضرب المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية عن الطعام يوم الأحد القادم [17/4] احتجاجاً على ظروف الاعتقال القاسية وعلى استمرار الانتهاك السافر لحقوقهم الأساسية
يتضح من شهادات عملاء إف. بي. آي (مكتب التحقيقات الفيدرالية) الذين حضروا التحقيقات التي جرت مع السجناء في سجون عسكرية في العراق وفي خليج جوانتانامو في كوبا
توجهت جمعية أطباء لحقوق الإنسان منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع لوزارة الصحة، ولوزراء الصحة، والدفاع والأمن الداخلي مطالبة بإعادة التذكرة بالتوجيهات المتعلقة بتقييد السجناء في الأسرة أثناء احتجازهم في المستشفيات
هناك أكثر من 20 صبياً تتراوح أعمارهم بين 14 و17عاماً، مُحتجزون في ظروف قاسية في معتقلات منذ عدة أشهر، على الرغم من أن القضاة أصدروا أوامرهم بتسليهم إلى مؤسسات رعاية وتأهيل
توجهت جمعية حقوق المواطن يوم الأربعاء (5/1/2005) بطلب للمستشار القانوني لمصلحة السجون، حاييم شمولفيتس المحامي لإلغاء القرار الذي يحظر على السجينات والمعتقلات الأمنيات في سجن هاشارون استقبال زيارة من أقاربهن
توجه مركز عدالة يوم الأحد، 19/12/2004 ، للقائم بأعمال وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا، بواسطة المحامية عبير (بكر، مطالباً إياه بإلغاء اللائحة 22 من لوائح الإجراءات الجنائية (صلاحيات التنفيذ اعتقالات
يقول مركز الدفاع عن الفرد في الالتماس الذي قدمه يوم 12/12/200 4 إن مجرد الاحتجاز في مكان غير معروف يشكل انتهاكا خطيراً لتعليمات واضحة في القانون الإسرائيلي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي
يعاني السجناء الأمنيين في السجون الإسرائيلية من العديد من المشاكل والأزمات الإنسانية. وغالباً ما يحاول السجناء التوصل إلى حلول ملائمة لها عن طريق الحوار والإقناع
حقوق المريض ضاعت في الطريق إلى المستشفى: أُصيب بالهلع أفراد عائلة أحد السجناء الأمنيين، وهو إسرائيلي من سكان القدس الشرقية، ومُحتجز منذ عدة سنوات في حالة حرجة بالمركز الطبى التابع لمصلحة السجون
قدمت منظمة عدالة (المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل) وجمعية حقوق المواطن في إسرائيل ( acri ) التماساً إلى محكمة العدل العليا صباح يوم 29/8/2004 نيابة عن سبعة محامين ومنظمات أخرى لحقوق الإنسان
شكى سجناء أمنيون فلسطينيون من تعمد سجاني وضباط مصلحة السجون في سجن (نفحة) إذلالهم أثناء الإضراب عن الطعام الذي بدأ في 15 أغسطس، وتوقف تماماً في 3 سبتمبر.
قدم مركز عدالة –المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل- يوم الأثنين (9/8/2004)بشكوى إلى النيابة العامة بواسطة المحامية عبير بكر مطالبة إياها بالتدخل الفوري لوقف السياسة غير القانونية المتمثلة في فرض قيود على زيارة المحامين للسجون
قدم مركز عدالة –المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل- اليوم (16/8/2004) التماساً إلى محكمة العدل العليا، عن طريق المحامية عبير بكر، نيابة عن عشرة من أبناء السجناء المصنفين كسجناء أمنيين