20 نوفمبر, 2008 إشترك دخول
Search:   Go
 
 
 Article Details  

"ناهد توفيق" تروي ليالي الرعب في "باستيل قنديل" مركز شرطة المنصورة سابقا


"أغموا عيني ورفعوني من صدري لأعلى وألقوا بي على الأرض.. أدخلوني ثلاجة التعذيب على راجل متكهرب وعريان كما ولدته أمه

كتب - علاء القهوجي

عقب الإفراج عن "ناهد توفيق" من حبسها تحت دعوى التجمهر ومقاومة السلطات، روت لـ"الدستور" ليالي الرعب التي عاشتها في باستيل الرائد محمد قنديل، رئيس مباحث شرطة المنصورة السابق، والتي استمرت قرابة الـ22 يوما ومعها ابنتاها القاصرتان، ولم ينقذها من مخالب قنديل إلا قتل ناصر تلبانة.

تقول ناهد: "صراع قنديل معنا بدأ منذ سنتين، عندما قام بإزالة منزل للأسرة بقرية سلامون القماش، ولم نفعل معه شيئا إلا الاعتراض الشفوي، إلا أنه توعد بتصفية العائلة وبدأ بالفعل تنفيذ مخططه وحاول القبض على زوجي أحمد رزوقة، إلا أنه فشل ثلاث مرات، وفي إحداها قام بضربي علقة ساخنة داخل منزلي، استخرجت على أثرها تقريرا طبيا استلزم علاجي 31 يوما، وأقمت دعوى قضائية ضده ومعه النقيب محمد معوض لاستعمال القسوة، إلا أنه - والحديث مازال لناهد – أعلن وأمام جمع من الأهالي أن مهمته تصفية عائلة "رزوقة"، وبالفعل نفَّذ وعده وقام بالزج ظلما وعدوانا باثنين من أبنائي في دهاليز سجن المنصورة، تحت دعوى الاتجار بالمخدرات ويقضيان عقوبة ثلاث سنوات. ولكن لم يرضي ذلك غروره وسطوته، حيث فشل ومنذ شهرين في القبض على زوجي، ليقوم بعمل محاضر لجميع أبناء الأسرة تحت دعوى التجمهر ومقاومة السلطات، ولم يستطع إلقاء القبض على أي من الأبناء بعد أن تركوا المنزل وأعمالهم بالقرية".

وتواصل ناهد روايتها: "قام قنديل بشن هجوم ضار على منزل أسرتي بقرية البجلات التابعة لمركز منية النصر، ويقوم بالقبض عليَّ ومعي طفلتاي ’ميادة وحنان‘ ومعنا شقيقتي وشقيقي، وقاموا بتكسير جميع المنقولات بالمنزل وتدمير الكمبيوتر الخاص بشقيقي".

وتستكمل ناهد: "وداخل باستيل قنديل شوفت الأيام السودة، حيث تم قيدي من يدي من الخلف وكذلك قدماي، يشاركني في ذلك طفلتاي، لتبدأ سهرتهم معي، والسهرة بلغة المباحث تعني كليب التعذيب.. قنديل ومحمد معوض يأمران شعبان وياسر المكاوي بإمساكي من صدري ورفعوني لأعلى وسط ضحكاتهم وسخرياتهم وألقوني على الأرض، بعدها قام قنديل، ومعه محمد معوض، بدهسي بقدميمهما فوق رأسي، مع وابل من المصطلحات القبيحة، وتنوعت فواصل التعذيب.. تارة يجذبوني من شعري حتى يخرج بين يديهم، وفي إحدى المرات قام قنديل بالدفع بي داخل غرفة الثلاجة (غرفة التعذيب) لأجد رجلا يقبع القرفصاء وعريانا كما ولدته أمه ويجلسونه على صينية كبيرة لها توصيلة بالكهرباء وصعقوه أمامي، وعندما أدرت بوجهي بعيدا عنه، تلقيت من قنديل فاصلا من التعذيب وهددني". ولم تستطع ناهد لحيائها أن تستكمل بقية الحديث.

وقد تكررت كليبات التعذيب لها يوميا على مدى 22 يوما.. وتتذكر ناهد عندما قام محمد قنديل بتجميع أسرتها "ابنتيها وشقيقتها وشقيقها" وأمر اثنين من المخبرين بخلع ملابس شقيقتي، فصرخنا جميعا بهستريا شديدة، إلا أن شقيقي باس قدميه قائلا له: "بلاش كده يا باشا.. أنا ممكن أشيل أي قضية أنت عاوزها واترك أختي أبوس رجليك". وهنا قام قنديل بتعذيبه وحلق له شعره وشيله قضية سرقة سيارة، ووقع شقيقي على المحضر بالسرقة، إلا أن صاحب السيارة المسروقة رفض الاعتراف على شقيقي، الأمر الذي دفع قنديل لإلغاء المحضر وتحميله قضية إحراز سلاح.



المصدر: صحيفة الدستور المصرية

11/9/2007





Written By: AD1
Date Posted: 18/09/2007
Number of Views: 220

Return
   
  
 
 
Terms Of Use  Privacy Statement