77% من الجمهور: العيش في إسرائيل أكثر أماناً
أظهر استطلاع رأي سنوي شامل أُجري لحساب المركز العالمي بني بريت(1) أن نسبة 40% من الجمهور اليهودي في إسرائيل تعتقد أنه يجب السماح ليهود الشتات بتمويل الحملات الانتخابية لساسة إسرائيليين بشكل قانوني، فيما يعارض ذلك 50.2% و9.8% لم يعربوا عن رأيهم.
82.4% يعتقدون أن هناك تأثيراً سلبياً للتحقيقات الأخيرة ومحاكمة ساسة إسرائيليين على صورة إسرائيل في العالم، ويرى 68.3 % منهم أن هناك تأثيراً سلبياً جداً، بينما يعتقد 8.6% فقط أن لذلك تأثيراً إيجابياً، و9% لم يعربوا عن رأيهم. هذه البيانات يكشف عنها استطلاع الرأي السنوي الذي أجراه معهد "كِيفون" لحساب المركز العالمي التابع لمنظمة بني بريت بمناسبة الاحتفال بمراسم منح جائزة الصحافة من قبل المركز العالمي لبني بريت للتميز في تغطية يهود الشتات في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تحمل اسم الراحلين وولف وهيلدا متسدورف.
تقام مراسم الاحتفال يوم الأحد القادم في منزل آفي حاي بمشاركة البروفسور إيروين كوتلر، وزير العدل السابق والمستشار القانوني لكندا، ومسئولون كبار في مجال القضاء والسلك الأكاديمي.
شارك في الاستطلاع الذي أُجرى هذه الأيام 500 شخص من السكان اليهود ممن تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، وهم يشكلون عينة تمثل القطاع اليهودي. بلغت نسبة الخطأ في العينة 4.5%.
كما يتضح من الاستطلاع أن 77% يعتقدون أن العيش كيهودي في إسرائيل أكثر أماناً من دول الشتات، بينما قال 10% فقط إن الأكثر أمانا هو العيش كيهودي في دول الشتات، و13% قالوا إنهم لا يعرفون.
يتبين من الاستطلاع أن 46.1% مقابل 38.4% يؤيدون البيان الأخير لرئيس الوزراء، إيهود أولمرت، والذي مفاده أنه يعتزم منح الأولوية للنهوض بالتعليم اليهودي في دول الشتات وتعميق الصلة بين الجاليات اليهودية في دول الشتات ودولة إسرائيل أكثر من تحفيز هجرة جماعية. 61% ممن يؤيدون النهوض بالتعليم اليهودي كانوا من ناخبي حزب كاديما، و55% من ناخبي حزب العمل، و50% من ناخبي حزب يسرائيل بيتينو و48% من الحريديم. 38.4% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الهدف الرئيسي يجب أن يكون تحفيز الهجرة الجماعية بين يهود الشتات. وقد برز التأييد الشديد لذلك بين القطاع الديني (52%)، بينما لم يعرب 15.5% عن رأيهم.
كما يتضح أن 43.1% من جمهور المواطنين اليهود في إسرائيل يعتقدون أن دولة إسرائيل تتحمل معظم المسئولية عن مكافحة تفشي مظاهر معاداة السامية في العالم؛ حيث يعتقد 24.3% أن الجالية اليهودية المحلية تتحمل مسئولية ذلك، بينما ذكر22.5% أن الجانبين يتحملان المسئولية بنفس القدر، و10.1% لا يعرفون. ويعتقد 20.5% من المشاركين في الاستطلاع أنه يتعين على حكومة إسرائيل أن تأخذ في الحسبان آراء يهود الشتات عند إجراء أي تغييرات حدودية، في مقابل 74.8% لا يوافقون على تدخل يهود الشتات في هذه المسالة.
وقد لفت آلان شنيدر، مدير المركز العالمي التابع لمنظمة بني بريت، إلى أن بيانات الاستطلاع مدهشة بسبب ارتفاع نسبة تأييد الجمهور لتغيير سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه يهود الشتات، التي بموجبها يجب تركيز الجهود على النهوض بالتعليم اليهودي والثقافة اليهودية بدلاً من تشجيع الهجرة الجماعية لإسرائيل.
وعلى حد قوله، فإن الأمر مدهش بشدة في ضوء حقيقة أنه لم يجرِ حتى الآن نقاش عام حول هذه المسألة، مما يشكل تغييراً جوهرياً في الموقف الذي اتبعته حتى الآن حكومات إسرائيل المتعاقبة.
ـــــــــــــــــــ
(1) منظمة بني بريت: تعمل في مجال حقوق الإنسان، ومساعدة المستشفيات والمتضررين من الكوارث الطبيعية، وتقديم منح للطلاب اليهود، ومناهضة التبشير، بالاضافة إلى مناهضة العنصرية واللاسامية عن طريق منظمة مكافحة التشهير.
www.inn.co.il: المصدر
1/7/2008
بقلم: هيئة تحرير الموقع
Written By: AD1
Date Posted: 21/07/2008
Number of Views: 25
Return