20 نوفمبر, 2008 إشترك دخول
Search:   Go
 
 
 Article Details  

يهود فرنسا يطالبون ساركوزي بالتحقيق في مقتل الدرة


بعد مرور ثماني سنوات من التوثيق المصور لمقتل الطفل محمد الدرة بين ذراعي أبيه عند مفترق نتساريم، لم تفارق صورته صفحات الجرائد الفرنسية وما تزال تثير ضجة إعلامية. فقد خُصصت الصفحة الثانية بصحيفة لو فيجارو الفرنسية الصادرة صباح اليوم للتطورات الأخيرة التي شهدتها القضية، وفي أعقاب هذه التغطية المتواصلة بعث مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا بخطاب إلى الرئيس نيكولا ساركوزي، طالب فيه بالتحقيق في القضية وكشف الحقيقة بشكل نهائي.

وقد أوضح رئيس مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، ريتشارد برسكييه، اليوم أنه لا يتحيز لطرف في القضية، وأن ما يعنيه هو القضاء على الشكوك تماماً. وقال برسكييه: "كان لما نُشر في هذا الشأن تداعيات بعيدة المدى، حيث صُورت إسرائيل في صورة قاتلة الأطفال. يجب أن نعرف ما الذي حدث عند مفترق نتساريم في 30 سبتمبر 2000".

وقد طالب مجلس المؤسسات اليهودية في الخطاب الذي بعث به للرئيس ساركوزي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في القضية، تضم خبراء في المقذوفات وخبراء في تحليل الصور وأطباء، لوضع نهاية للجدل الدائر.

نقاش عام حول آداب مهنة الصحافة:

بدأت قضية محمد الدرة في 30 سبتمبر 2000، عندما عرضت الشبكة الفرنسية الحكومية، فرانس 2، تقريراً ظهر فيه الطفل محمد الدرة ووالده وهما يحتميان خلال تراشق بالنيران عند مفترق نتساريم بين قوات الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين. وفي ختام التقرير، أعلن مراسل الشبكة شارل أندرلين، أن محمد قُتل وأن أباه أُصيب إصابة بالغة.

وقد أشعلت المشاهد المروعة اضطرابات عنيفة ضد إسرائيل في المناطق (الفلسطينية) وأثارت احتجاجات في شتى أنحاء العالم. وصار محمد الدرة رمزاً للوحشية الإسرائيلية التي يعاني منها الفلسطينيون. وفي وقت لاحق بدأ الكثيرون يشككون في الرواية الأولية، وتم طرح مسألة مقتل الطفل للنقاش. وأكد تقرير نشره الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن محمد الدرة وأباه أُصيبا بنيران مسلحين فلسطينيين.

وعلاوة على ذلك، فقد غير المصور الفلسطيني الذي كان يعمل لحساب شبكة فرانس 2 أقواله بشأن الحادث. كما أن أجزاءً من المادة الفيلمية التي تم السماح بعرضها تصور محمد الدرة وهو يختلس النظر من بين أصابعه بعد بضع ثوان من تأكيد وفاته في التقرير الأصلي.

لقد تحول الحادث في فرنسا إلى نقاش عام حول آداب مهنة الصحافة بوجه عام، حيث يتصدر هذا النقاش المراسل الذي أذاع الخبر، شارل أندرلين. وفي شهر مايو من العام الجاري برأت المحكمة الفرنسية ساحة رجل الأعمال اليهودي فيليب كارسنتي من تهمة التشهير، بعدما اتهم شبكة "فرانس 2" وأندرلين بتزييف التقرير.


تعليقات

من: عرفات:
الأمر لا يغير شيئاً بالنسبة للعرب والمسلمين! فهم يعيشون في كذب وسيموتون كذابين!!

من: لماذا الاعتذار:
حتى لو كان الجيش الإسرائيلي قد أطلق عليه طلقة في رأسه عمداً فإن هذا لم يكن ليحركني.

من: لا عجب:
الفلسطينيون يعيشون في ثقافة تقوم على الكذب والكراهية!
ليس لديهم أخلاق ولا آداب، وهم يشجعون القتل والإكراه الديني وعدم التسامح، وهذه ليست ثقافة ولكنها انعدام ثقافة، وهي تحوي الكثير من القيم السلبية.

من: حان وقت السداد:
لقد بدأت تتكشف أكاذيب أعداء دولة اليهود.
ظنوا أن بمقدورهم تشويه سمعة الدولة للأبد وتحسين صورة الفلسطينيين. ولكن الكذب ليس له أقدام ولابد أن ينكشف الكذابون في النهاية.




www.nrg.co.il: المصدر

تعليقات إسرائيلية

2/7/2008

بقلم: روني بار


Written By: AD1
Date Posted: 03/09/2008
Number of Views: 21

Return
   
  
 
 
Terms Of Use  Privacy Statement