تالي فحيما: "سنمنع بأجسادنا هدم منزل الأسرة"
تسببت التعليمات التي أصدرها وزير الدفاع إيهود باراك للجيش الإسرائيلي بإعداد قرارات هدم لمنزلي حسام دويات منفذ عملية الدهس في القدس[1] وعلاء أبو دهيم منفِّذ عملية "مركاز هراف" منذ حوالي أربعة أشهر، في إثارة غضب ناشطة اليسار تالي فحيما التي صرحت أمس لموقع "معاريف" الإلكتروني بأنها تنوي التوجه إلى المنازل المزمع هدمها ومنع الهدم بجسدها.
وقالت فحيما، التي شكلت جماعة على موقع الفيس بوك للدعوة إلى عدم هدم منزل دويات، إن "هدم المنزل هو عمل غير أخلاقي وإحدى بدع الصهيونية والنظام الصهيوني، وهذا يبرهن على كيفية تعامل النظام الصهيوني مع الفلسطينيين داخل إسرائيل وخارجها".
وأضافت: "لا أريد أن يتم هدم أي منزل، حتى منزل باروخ جولدشتاين وعيدان ناتان زادا، ولذلك سأتوجه مع الكثيرين من معارضي هدم المنزل لنمنع بأجسادنا عملية الهدم. وأنا أدعو كل يهودي ومسلم ومسيحي وكل إنسان أينما كان للتوجه إلى القدس الشرقية لنمنع بأجسادنا تنفيذ قرار هدم المنازل".
كانت ناشطة اليسار التي أثارت عاصفة بعد زيارتها لسرادق العزاء الذي أقيم لمنفِّذ عملية مدرسة "مركاز هاراف" الدينية، قد قالت إنها تشكك في الرواية الإسرائيلية بأن دويات نفَّذ عملية فعلاً.
وقالت: "لا أصدِّق على الإطلاق أن هذا حادث تم على خلفية أيديولوجية ولو كان قائد الجرار يهودياً لقالوا فوراً إنه مختل عقلياً. عندما يتعلق الأمر بعربي يتم الإعلان فوراً عن وقوع عملية إرهابية دون التأكد من هذا، رغم أنه شاب لا ينتمي لأي منظمة وتناول قبل خمس دقائق من العملية وجبة الظهيرة مع أفراد أسرته".
جاءت تصريحات فحيما بعد أن أصدر إيهود باراك تعليماته للجيش الإسرائيلي بإعداد أوامر هدم لمنزلي منفذي العمليتين. وقد أصدر وزير الدفاع هذا القرار بعد فتوى ميني مازوز المستشار القانوني للحكومة التي أكَّد فيها أنه لا يوجد ما يمنع هدم منزل المخرب. ومع ذلك حذَّر مازوز من أن هذا قد يثير مشكلات قانونية لا يستهان بها سواء على مستوى القانون الدولي أو القانون الإسرائيلي.
تعليقات
من:...:
أي عملية إرهابية تستوجب الهدم وإسقاط الحقوق. هذا ما يسمونه ردع ويجب تحسين قدرتنا على الردع!!!
من: ليعاد:
يا أخي لا يمكن إسقاط الحقوق فهذه جريمة حرب وما إلى ذلك.
من: جيلي:
لست مؤيداً لتالي ولكن المخرب العربي واليهودي هما نفس الشيء.
لماذا لم يهدموا منازل الأسر اليهودية..؟
من: ...:
في النظم الديمقراطية لا يجب أن يكون هناك مواطنون من الدرجة الثانية يمكن هدم منازلهم دون محاكمة.
فإما أن يتم إلغاء الديمقراطية في دولة إسرائيل مع إلغاء مواطنة العرب، أو أن ننفصل عن جميع عرب أرض إسرائيل. والوضع الحالي (المتمثل في الديمقراطية الوهمية) سيؤدي إلى خرابنا.
من: يورميان:
تالي فحيما:
قبل أن نقضي على آرائها، يجب أن نفكر جميعاً إلى أين تتجه إسرائيل. لن أسأل عما إذا كان سائق الجرار العربي مختلاً عقلياً أم تعمَّد الانتقام من اليهود. ولكني أعتقد أنه يجب الاستماع إلى فحيما التي تقول إن هدم مسكنه يعد انتقاماً من الأسرة التي على الأقل لم يعرف بعضها أبداً بنيَّة ابنها، مثل أولاده. إن هدم المنازل لن يسهم في شيء لسد الفجوة بيننا وبين العرب. عندما لفَّق ضباط فرنسيون اتهاماً بالخيانة لدرايفوس اليهودي، وكان القضاة الفرنسيون على استعداد للقَسَم بأن اليهودي يخون فرنسا، وأدانوا ذلك الشخص ذا الملامح اليهودية، طالبت الجماهير بإعدامه، ولكن العقلاء أرادوا تطبيق العدالة. لقد حارب إميل زولا من أجل تطبيق العدالة ولم يرتدع عندما لاحقه مسئولون فرنسيون. وبعد معاناة وظلم، اتضح أن درايفوس لم يكن خائناً وأنه تم تلفيق الاتهام ضده. وفي إسرائيل يعد تلفيق الاتهامات أمراً معتاداً من جانب شخصيات عامة معينة تجد صعوبة في فهم كرامة الإنسان ولديها استعداد لهدم منزله وإلقائه في الشارع.
لو كنتُ قد ظننتُ منذ بضع سنوات أن تالي فحيما على خطأ، فاليوم يتضح لي أننا يجب أن ننصت لها وأن نحاول التخلص من نشوة القوة وعقدة التفوق التي تجعلنا نحطم ذوي الوجوه القبيحة. هناك ما يمكن أن نتعلمه من تالي فحيما.
من: أوري من حيفا:
إن هدم منزل أسرته عمل فاشي ومعادٍ للديمقراطية.
متى صار الانتقام قانونياً..؟ ما العلاقة [بين ما حدث] وبين هدم منزله..؟ هل سيهدمون منازل اليهود المخربين أيضاً..؟
من: متحضِّر:
من حسن الحظ أن باراك لم يقترح تنفيذ عملية إرهابية في مقابل أي عملية إرهابية لأن الاحتلال يقوم بالفعل بهذا.
من:...:
وحوش بشرية لا تساوي بصقة!!!
سأشعر بالخجل إذا لم يهدموا منزلهم. ومن جانبي فليهدموا القرية بأكملها!!!
من: يوني:
اهدأوا يا كارهي العرب. لدي أصدقاء عرب لم أكن لأستبدلهم بالملايين.
هناك أيضاً عرب صالحون. اهدأوا أيها الحيوانات.
من: دان:
هناك عرب صالحون ولكن أغلبهم حثالة سيخونونك.
لو كان العرب صالحين إلى هذه الدرجة فاذهب وتجول في قراهم وسنرى ما إذا كنت ستخرج من هناك أيها الأحمق، إلا إذا كنت عربياً آخر يتستر خلف اسم يهودي.
من: يوناتان بر شيشات:
قدِّيسة واحدة في سدوم.
ــــــ
1- عملية القدس: قام عامل بناء فلسطيني من قرية صور باهر في القدس الشرقية بقيادة جرافة في شارع يافا بالقدس ليقلب سيارات ويسحق بعض ركابها ويصطدم بحافلة مزدحمة من الخط رقم 13 ويقلبها على جانبها مما تسبب في مصرع ثلاثة إسرائيليين وجرح العشرات.
www.nrg.co.il: المصدر
4/7/2008
بقلم: إيتَمار عنبري
Written By: AD1
Date Posted: 03/09/2008
Number of Views: 19
Return