خطر يحدق بشواطئ غزة: مياه الصرف تتدفق إلى البحر
من كثرة مياه الصرف لا نرى البحر
أثَّر الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل بالغ على حياة السكان الفلسطينيين، ولكن تأثيره على البيئة أيضاً لا يُستهان به. ويقول سكان غزة اليوم (الاثنين) إن مياه الصرف تغمر شاطئ غزة، محذرين من أن شبكة الصرف على حافة الانهيار.
منذ فترة طويلة يشكو السكان المقيمون بالقرب من البحر من الرائحة الكريهة المنبعثة من منطقة الشريط الساحلي. كما حذرت منظمة الصحة العالمية (WHO) السكان من مغبة النزول لمياه البحر الملوثة. هذا وقد حذر محمود ظاهر، أحد مسئولي منظمة الصحة العالمية، من أن تجاهل تلك المشكلة من شأنه أن يسبب أضراراً جسيمة بالشواطئ الفلسطينية. وقال: "إذا استمر تدفق مياه الصرف إلى البحر بمثل هذه الكميات، فإن شواطئ غزة ينتظرها مستقبل حالك للغاية".
لقد حصد نقص إمدادات الوقود لقطاع غزة ثمناً باهظاً من البنية التحتية لشبكة الصرف، ولم تعد المنشآت المختلفة تمتلك الوقود الكافي للعمل كما ينبغي. والهجمات المتكررة من جانب التنظيمات المسلحة، التي تطلق الصواريخ بشكل دائم على أراضي إسرائيل، تجعل المساهمين الغربيين يحجمون عن استثمار أموالهم في بناء منشآت جديدة.
وصرح منذر شبلاق، أحد المسئولين في الأجهزة الصحية بغزة، بأن منشآت الصرف الصحي تحتاج لإمداد دائم بالوقود يُقدر بحوالي 150 ألف لتر شهرياً. وأضاف أن الفلسطينيين تلقوا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2008، حوالي نصف كمية الوقود اللازمة لشهر واحد. وذلك بسبب "العقوبات الإسرائيلية وسوء إدارة حماس".
هناك خطر آخر يضاف إلى المشكلة البيئية وإحباط السكان الذين يريدون السباحة في المياه الباردة. فمنذ سنة فقط، قُتل ستة أشخاص جراء انهيار خزان صرف صحي، مما أدى إلى طفح الصرف بالقرب من بلدة بيت لاهيا. وقد عرضت إسرائيل في حينه تقديم المساعدة، إلا أن مسئولي السلطة الفلسطينية، التي كانت لا تزال تسيطر على القطاع، اتهموها بعرقلة َمدِّ خط أنابيب الصرف، الذي كان من المفترض أن يحول دون وقوع الكارثة.
في تلك الأثناء، يمكن رؤية أطفال القطاع وهم يقضون إجازة الصيف على شاطئ البحر، بينما تتدفق مياه الصرف إلى الشاطئ على بعد أمتار قليلة. وتحذر مصادر طبية من احتمال إصابة من يسبحون في البحر بالدُوسِنْتاريَا والإسهال والصفراء. ومع ذلك، أفادت مصادر في منظمة الصحة العالمية أنه لم ترد أنباء بشأن ارتفاع عدد المصابين بتلك الأمراض.
تعليقات
من: إيتسيك – وسط إسرائيل:
لا توجد مشكلة. الجيش الإسرائيلي سيُصلح ووزير المالية سيمول:
لا تعتمدوا على حركة السلام الآن... إذا لم يكن هناك مستعمرون لاتهامهم بشيء، لن تتدخل حركة السلام الآن. ولكن مازوز سيتحرك، ومنظمة بتسيلم ستتقدم بدعوى لمحكمة العدل العليا، والمحكمة ستلزم الدولة بتحول الصرف إلى أشكلون (عسقلان). وهكذا ماتت المشكلة مع الدولة.
من:..:
لماذا ينبغي مدُّ أنابيب صرف إذا كان سيُصنَّع منها صواريخ قسام..؟
لأن حماس تكرهنا أكثر مما تحب الفلسطينيين.
من: عربي - إسرائيل:
أعتقد أننا جميعاً سنغرق في النهاية في قاذورات غزة!
من: ما شأن العرب وأرض إسرائيل:
هناك حل، ارحلوا عن الأراضي ودعونا نبني شاطئاً جميلاً مثلما عمرنا صحراء جوش قطيف.
من: 59m:
ليشربوا من بحر غزة.
ولمن لم يفهم، ليذهبوا إلى غزة.
من: Q:
أنا لا أفهم ما المشكلة.
إنهم هكذا يسكنون في الصرف الصحي.
من:...:
لماذا الاستحمام ممنوع..؟ مسموح به تماماً، بل ونوصي بذلك.
من: جيل - رمات جَن:
يا سكان غزة، أنتم أردتم حماس ولذا يجب أن تأكلوا البراز.
من: واحة غزة:
ليغرقوا في صرفهم. ذلك حل رائع للأزمة.
إن هذا الأمر لا يخص أي إسرائيلي.
من: حلمي شوشة - منطقة الجوش:
سادتي.. ليس هناك شعب فلسطيني، بل هناك نكتة حزينة تسمى الشعب الفلسطيني، وهي على حسابنا.
من: Vincent:
اللهم أصبهم بوباء يقتلهم جميعاً، آه معذرة نسيت أن إسرائيل ستكون أول من يقدم المساعدة من أدوية وحقن إلخ...
www.ynet.co.il: المصدر
7/7/2008
نقلاً عن أسوشييتد برس
Written By: AD1
Date Posted: 03/09/2008
Number of Views: 28
Return