الجمعية الشرعية ترفض مساعدة يتيمين بتبرع والدهما بمنزله مقراً لها
مم يشفع لأبناء جلال إبراهيم، تبرعه قبل وفاته بمنزل مساحته ١٠٠ متر للجمعية الشرعية، في رعاية ابنيه إبراهيم «١١ سنة»، ومحمود «١٠ سنوات» من قبل الجمعية الشرعية في قرية «قلما» في قليوب، والتي اكتفت بصرف ١٠ جنيهات شهرياً لكل منهما، ورفضت مساعدتهما في بناء «غرفتين» ليحتميا بهما من سقوط الأمطار عليهما في الشتاء وحرارة الشمس في الصيف.
«كوثر» أرملة جلال إبراهيم قالت لـ«المصري اليوم»، إن زوجها تبرع بمنزل مساحته ١٠٠ متر للجمعية الشرعية في قلما، وعندما أصيب بعدة أمراض توجه إليها لمساعدته في تكاليف العلاج، لكن الجمعية رفضت مساعدته، ثم توفي منذ ٣ سنوات ولم يترك شيئاً.
وأضافت أنها توجهت إلي الجمعية الشرعية لمساعدتها علي تربية طفليها باعتبارهما يتيمين، خاصة أنهما يتعلمان في مدرسة أزهرية، كما أنها تحصل علي ٧٦ جنيهاً شهرياً من التأمينات الاجتماعية، وهو مبلغ لا يكفيها هي وولديها، خصوصاً أن أعضاء الجمعية حددوا لها ١٠ جنيهات شهرياً لكل طفل - علي حد قولها.
وذكرت «كوثر» أنها طلبت من الجمعية مساعدتها علي بناء غرفتين فقط علي قطعة أرض تملكها لتحميها هي وولديها من سقوط الأمطار عليهم في الشتاء أو اقتحام أحد البلطجية سكنهم الحالي، ولكن أعضاء الجمعية رفضوا مساعدتها، وقالوا لها: «بدل ما بتعليمهم في مدرسة أزهرية، خرجيهم من المدرسة وعلمي كل واحد منهم صنعة»، واتهمت أعضاء الجمعية بإنفاق أموال الزكاة علي أقاربهم ولمصالحهم الشخصية - حسبما قالت.
المصدر: صحيفة المصري اليوم
30/8/2008
Written By: AD1
Date Posted: 03/09/2008
Number of Views: 29
Return